استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مساء أمس بالمقر البابوي بالقاهرة، الأستاذ الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، والوفد المرافق له. جاء اللقاء لبحث أنشطة المتحف منذ افتتاحه والإقبال المتزايد من السائحين والزائرين المصريين، مما يؤكد مكانة المتحف كأحد أبرز الصروح الثقافية والسياحية في مصر.
مناقشة الأنشطة والفعاليات بالمتحف المصري الكبير
تم خلال اللقاء استعراض أبرز الأنشطة والفعاليات التي ينظمها المتحف المصري الكبير، والدور الفعال الذي يقوم به في التعريف بالحضارة المصرية القديمة. كما تناول اللقاء استقبال المتحف لوفود وزائرين من مختلف دول العالم، ما يعكس الدور العالمي للمتحف في نشر التراث المصري الأصيل.
جهود المتحف في تقديم تجربة ثقافية متكاملة
أكد اللقاء على الجهود المبذولة لتقديم تجربة ثقافية متكاملة تجمع بين عرض الكنوز الأثرية واستخدام أحدث التقنيات المتحفية، مما يعزز مكانة مصر على خريطة السياحة الثقافية العالمية. ويشهد المتحف إقبالاً كبيراً من الأفواج السياحية الدولية إلى جانب تزايد أعداد الزائرين المصريين من مختلف الفئات العمرية، مما يدل على الاهتمام المتنامي بالتراث والحضارة المصرية.
تعزيز التعاون بين المؤسسات الوطنية
جاء اللقاء في إطار تعزيز التعاون والتواصل بين المؤسسات الوطنية، لدعم نشر الوعي بقيمة التراث المصري وتعزيز دور المتحف باعتباره نافذة حضارية تعكس تاريخ مصر الممتد عبر آلاف السنين. كما يؤكد اللقاء أهمية التكامل بين المؤسسات الدينية والثقافية في إبراز الهوية المصرية وترسيخ قيم الانتماء والحفاظ على الإرث الحضاري.