في لقاء يعكس عمق الروابط الثقافية والتعليمية، استقبل قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وفدًا مميزًا من طلاب ومعلمي مدرسة جينيسيس الدولية بالقاهرة، في المقر البابوي بالقاهرة اليوم الخميس.

برنامج التبادل الطلابي وأهداف الزيارة

ضم الوفد طلابًا ومعلمين من عدة دول منها رومانيا، الدانمارك، الجزائر، والكونغو الديمقراطية، في إطار برنامج التبادل الطلابي الذي يجمع بين مدرسة جينيسيس الدولية ومؤسستي "ريلتاو" برومانيا و"ألبرتو كوتو" بأسبانيا. يهدف البرنامج إلى تعزيز الأنشطة والتدريبات والمسابقات التعليمية في مختلف دول العالم، مما يتيح للطلاب فرصة تبادل الخبرات والتعرف على ثقافات جديدة.

تعميق الروابط الثقافية والتاريخية

تتضمن زيارة الوفد الدولي لمصر جولة في عدد من المعالم الأثرية والمؤسسات الكبرى، بهدف تعزيز الروابط الطلابية والتعرف على الثقافة المصرية العريقة. خلال اللقاء، رحب قداسة البابا تواضروس الثاني بالوفد وأشاد بأهمية مثل هذه الزيارات في تعزيز التفاهم والتواصل بين الشعوب.

حديث قداسة البابا عن الكنيسة ودورها الوطني

تحدث البابا تواضروس الثاني مع أعضاء الوفد عن مصر بكل أبعادها التاريخية والحضارية، كما استعرض تاريخ الكنيسة القبطية ودورها الوطني البارز، بالإضافة إلى انتشارها في مختلف أنحاء العالم، مما يعكس عمق تأثيرها في المجتمع المصري والعالمي.