يستعد آندي بيرنهام لإلقاء أول خطاب رسمي له اليوم الاثنين، مع اقترابه من تولي منصب رئيس وزراء بريطانيا عقب إعلان استقالة كير ستارمر. يعتزم بيرنهام الكشف عن خطة تمتد لعقد كامل تهدف إلى تحويل الاقتصاد البريطاني وتحقيق نمو مستدام في جميع أنحاء البلاد.

خطة عشرية لإصلاح الاقتصاد ونقل الصلاحيات

بحسب صحيفة التليجراف، سيؤكد بيرنهام على ضرورة وجود فترة زمنية تمتد لعشر سنوات لإصلاح بريطانيا بشكل جذري. تشمل خطته تقليص صلاحيات الحكومة المركزية ونقل قرارات الإنفاق من كبار المسؤولين في لندن إلى رؤساء البلديات الإقليمية، بهدف تعزيز النمو الاقتصادي الشامل في مختلف المناطق. كما يعتزم إنشاء مكتب لرئاسة الوزراء في شمال البلاد لنقل جزء من العمليات بعيداً عن وستمنستر.

تعزيز دور الدولة في قطاعات الطاقة والإسكان

يدخل بيرنهام على خط زيادة سيطرة الدولة على إمدادات الطاقة والمياه في البلاد، بالإضافة إلى إطلاق برنامج جديد لبناء مساكن حكومية ومشاريع بنية تحتية خارج جنوب شرق بريطانيا. ويأتي هذا ضمن جهوده لإعادة تعزيز مكانة البلاد وتحقيق توازن تنموي بين المناطق المختلفة.

تحديات سياسية ورفض لإجراء انتخابات مبكرة

على الرغم من إعلان بيرنهام رغبته في البقاء في السلطة لعقد من الزمن، إلا أن هذه الخطوة تواجه انتقادات من أحزاب المعارضة التي اتهمته بعدم تقديم تفاصيل واضحة لدعم الأسر العاملة أو الدفاع عن البلاد. كما حذرت المعارضة من أن خطته قد تقتصر على تداول السلطة بين السياسيين. في المقابل، قلل حلفاؤه من احتمالية الدعوة إلى انتخابات مبكرة، مؤكدين أن الشعب لا يرغب في ذلك في الوقت الحالي.

دعوة لثقافة سياسية جديدة

سيؤكد بيرنهام على أهمية تبني ثقافة سياسية تضع المصلحة العامة فوق المصالح الحزبية، مع التركيز على حل المشكلات والتفكير الاستراتيجي طويل الأمد بدلاً من السياسات قصيرة الأمد. ويرى أن التغيير يجب أن يشمل طريقة إدارة بريطانيا وليس فقط الأشخاص الذين يحكمونها.