تسعى شعبة الكرتون المضلع والعبوات الكرتونية بغرفة صناعات الطباعة والتغليف باتحاد الصناعات المصرية إلى إعادة رسم مستقبل صناعة الكرتون في مصر عبر مجموعة من المبادرات والخطط التي تم اعتمادها خلال الاجتماع الأول للشعبة بعد التأسيس. وتركز هذه الخطوات على مواجهة التحديات الراهنة التي تعيق تطور القطاع، وتعزيز تنافسيته محلياً وعالمياً، من خلال التركيز على تدريب العمالة، استخدام الطاقة الشمسية، وتقنين أوضاع المصانع غير المرخصة.
تطوير القطاع وتعزيز التواصل بين المصانع
مواجهة نقص العمالة ودعم الاقتصاد الرسمي
أبرزت الشعبة أزمة نقص العمالة الفنية المدربة في القطاع، خاصة مع توجه الشباب إلى أنشطة خدمية أخرى، وقررت إعداد خطة شاملة لتدريب وتأهيل العمالة المتخصصة. كما ناقشت آليات تقنين أوضاع المصانع غير المرخصة المنتشرة في بعض المحافظات، والتي تؤدي إلى منافسة غير عادلة مع المصانع الرسمية، بسبب استفادتها من المرافق بشكل غير قانوني وعدم تحملها أعباء التأمينات والضرائب.
الطاقة الشمسية والبيئة وتحديات التمويل
وافق أعضاء الشعبة على دراسة التوسع في استخدام محطات الطاقة الشمسية لتغطية جزء من احتياجات المصانع الكهربائية، بهدف خفض الانبعاثات الكربونية وتقليل تكاليف التشغيل على المدى البعيد. كما ناقشوا تحديات ارتفاع تكاليف التمويل وتقلبات أسعار الخامات العالمية، التي تؤثر سلباً على استقرار الصناعة، بالإضافة إلى أزمة ورق الدشت التي أدت إلى ارتفاع الأسعار ونقص المعروض بسبب سيطرة بعض الأطراف التجارية على السوق.
تنظيم السوق وتعزيز التعاون بين الأعضاء
طالب أعضاء الشعبة بدراسة آليات لتنظيم توريد ورق الدشت وتعزيز إعادة التدوير، فضلاً عن تبادل بيانات العملاء المتعثرين في السداد لتقليل المماطلة. كما دعت الشعبة إلى فصل نشاط تجميع ورق الدشت والكرتون المستعمل عن جمع القمامة، ورفع العبء المالي عن العاملين في هذا المجال، باعتبارهم جزءاً أساسياً من منظومة إعادة التدوير. وتم تشكيل هيئة المكتب الإداري الجديدة لدعم تنفيذ الخطط التطويرية، والتي تضم إبراهيم شكري الزنوكي، المهندس مصطفى عبد السلام، المهندس تامر أحمد محمد، ووليد محمد.