شهدت فرنسا موجة حر شديدة أدت إلى تسجيل ما لا يقل عن 13 حالة وفاة غرقًا خلال يوم الأحد، وسط إقبال كثيف من المواطنين على السباحة كوسيلة للتخفيف من ارتفاع درجات الحرارة القاسية التي تضرب البلاد.
تفاصيل الحوادث الغرقية
أعلن جيروم بولانجيه، المتحدث الرسمي الوطني للسلامة المدنية في فرنسا، أن من بين ضحايا الغرق، حالتا وفاة في منطقة إيل-دو-فرانس التي تشمل باريس وضواحيها، حيث توفيت فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا ورجل يبلغ من العمر 30 عامًا في مقاطعة سين-إي-مارن مساء الأحد بعد الساعة التاسعة.
كما أفادت مصادر شرطية بوفاة مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا في مدينة بواتييه، إثر اختفائه أثناء السباحة في نهر "كلان"، حيث تم انتشال جثمانه لاحقًا. بالإضافة إلى ذلك، توفي شخص آخر غرقًا مساء الأحد في مقاطعة إندر-إي-لوار.
تأثير موجة الحر على السلامة العامة
تأتي هذه الحوادث في ظل موجة حر غير مسبوقة تضرب مناطق واسعة من فرنسا، حيث تم إعلان حالة التأهب القصوى (اللون الأحمر) في 49 مقاطعة، وحالة التأهب البرتقالي في 40 مقاطعة أخرى. وقد حذر المسؤولون من ارتفاع مخاطر السباحة في الأنهار والمسطحات المائية بسبب الظروف المناخية القاسية.