في برنامج "أيام الخلاص"، كشف الدكتور محمد الباز تفاصيل مهمة حول تراجع جماعة الإخوان المسلمين عن قرارها بعدم الترشح للرئاسة بعد ثورة 25 يناير. جاء ذلك من خلال دراسة أعدها الدكتور ياسر علي، المتحدث السابق باسم رئاسة الجمهورية في عهد الإخوان، والتي حذرت الجماعة من تحمل مسؤولية الحكم في تلك المرحلة الحساسة.

تحذيرات من فشل وشيك

أوضح الباز أن الدراسة أكدت على أن أي جهة تحكم بعد الثورة ستواجه فشلاً حتميًا نتيجة الارتفاع الكبير في سقف الطموحات الشعبية التي ترافق عادة هذه الفترات الانتقالية. ورغم هذه التحذيرات الواضحة، تجاهلت جماعة الإخوان النصيحة وقررت خوض معركة الحكم، مما أدى إلى تداعيات سلبية لاحقت تجربتهم السياسية.

محاولات لإظهار الانفتاح

تناول الباز أيضًا حادثة طريفة تعكس التوتر داخل الجماعة، حيث حاول ياسر علي التقرب من الوسط الفني والمثقفين لتعزيز صورة الانفتاح. وأظهرت كاميرات الإعلام صورة له مع الفنانة يسرا في إحدى الاحتفالات الإعلامية، وهو ما أثار ذعراً لدى قيادات الجماعة المتشددة التي سعت لمنع نشر الصورة خوفًا من رد فعل قواعدها الصارمة.