حظي مشروع إنشاء جامعة كيان للقوات المسلحة للعلوم التطبيقية بدعم واسع خلال الجلسة العامة لمجلس النواب برئاسة المستشار هشام بدوي، حيث اعتبر النواب أن هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي، وتعكس دور القوات المسلحة المتزايد في دعم التنمية وبناء الإنسان وتأهيل كوادر مستقبلية.
دور جامعة كيان في تطوير منظومة التعليم العالي
أبرزت الدكتورة نسرين عمر، عضو مجلس النواب وعميدة كلية الطب بجامعة المنصورة، أهمية التعليم كأداة رئيسية في بناء الشخصية الوطنية وترسيخ قيم الانتماء والهوية. وأكدت أن جامعة كيان تضيف قيمة كبيرة لمنظومة التعليم العالي عبر برامج دراسية حديثة تتماشى مع متطلبات العصر. كما أشارت إلى أن دمج العسكريين والمدنيين في بيئة تعليمية واحدة يعزز مبدأ المساواة ويتيح الاستفادة من الخبرات المتراكمة للقوات المسلحة في المجالات التعليمية والتدريبية.
وأوضحت "عمر" أن نجاح منظومة الطب العسكري يؤهل الجامعة لتكون منافساً قوياً على مستوى الجامعات الأوروبية في التخصصات التطبيقية والطبية، داعية الطلاب والخريجين إلى الانضمام للجامعة للاستفادة من بيئة تعليمية متطورة وفرص التدريب العملي في المشروعات القومية والمنشآت الطبية التابعة للقوات المسلحة. كما عبرت عن أملها في توسعة فروع الجامعة لتشمل محافظات مختلفة في مصر.
تأكيد على جودة التعليم وربطه بسوق العمل
أكد النائب حسام خليل، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، أن إنشاء جامعة كيان يعد خطوة مهمة لضبط منظومة التعليم العالي وتعزيز البحث العلمي باعتبارهما الركيزتين الأساسيتين لبناء دولة قوية واقتصاد مستدام. وأشار إلى أن إدارة الجامعة تحت مظلة القوات المسلحة تضمن تطبيق أعلى معايير الجودة والانضباط والكفاءة، من خلال برامج دراسية تواكب احتياجات سوق العمل.
وشدد خليل على أن مواجهة التحديات في قطاعات حيوية مثل القطاع الطبي والذكاء الاصطناعي لا يمكن تحقيقها فقط بزيادة أعداد الخريجين، بل تتطلب ربط إعداد الطلاب ببرامج تدريب عملية واحتياجات السوق، وهو الهدف الذي يسعى مشروع جامعة كيان إلى تحقيقه.