شهدت أسواق المعادن العالمية تراجعًا ملحوظًا في أسعار الفضة والنحاس والبلاتين خلال تعاملات اليوم، وسط موجة من الضغوط البيعية التي أثرت على المعادن الثمينة والصناعية. تأتي هذه التحركات في ظل متابعة دقيقة من قبل المستثمرين لتطورات الاقتصاد العالمي وتحركات الدولار الأمريكي، التي تلعب دورًا محوريًا في تحديد اتجاهات أسعار المعادن.

هبوط أسعار الفضة وسط جني أرباح

انخفضت عقود الفضة الآجلة تسليم يوليو 2026 إلى 68.257 دولار للأوقية، مسجلة خسائر بلغت 2.510 دولار أو ما يعادل 3.55%. جاء هذا التراجع بعد موجة ارتفاعات قوية شهدها المعدن خلال الفترات الماضية، مما دفع المستثمرين لجني أرباحهم. تحركت الفضة خلال الجلسة بين 67.920 و69.903 دولار، كما شهدت تقلبات واسعة على مدار الـ 52 أسبوعًا الماضية بين 35.195 و121.785 دولارًا، مما يعكس حالة التقلب المرتفعة في السوق.

تراجع النحاس والقلق من تباطؤ الطلب العالمي

سجلت عقود النحاس الآجلة تسليم يوليو 2026 انخفاضًا إلى 6.3755 دولار، متراجعة بنحو 0.1180 دولار أو 1.82%. ويأتي هذا التراجع في ظل مخاوف متزايدة من تباطؤ الطلب العالمي على المعدن الصناعي، خاصة في ظل مراقبة الأسواق لمؤشرات النمو الاقتصادي في الصين، أكبر مستهلك للنحاس عالميًا. تحرك النحاس خلال الجلسة بين 6.3650 و6.4375 دولار، مع نطاق سعري سنوي بين 4.3325 و6.7160 دولار.

البلاتين يتكبد خسائر كبيرة وسط تقلبات السوق

تعرض البلاتين لضغوط أكبر مقارنة ببقية المعادن، حيث هبطت عقود يوليو 2026 إلى 1,716.05 دولار للأوقية، فاقدة نحو 76.85 دولار أو 4.29%. تداول المعدن خلال الجلسة بين 1,712.60 و1,771.80 دولار، مع نطاق سعري سنوي واسع بين 1,250.50 و2,915.00 دولار. يرتبط أداء البلاتين ارتباطًا وثيقًا بالطلب الصناعي، خصوصًا في قطاع صناعة السيارات وتقنيات الطاقة النظيفة، مما يجعل المستثمرين يراقبون توقعات النمو الاقتصادي وتأثيرها على الطلب المستقبلي.