شهدت أسعار الذهب استقرارًا ملحوظًا خلال بداية تداولات صباح السبت 25 يوليو 2026 داخل محلات الصاغة في مصر، حيث حافظت أشهر أعيرة الذهب على ثباتها دون تحريك مقارنة بأسعار أمس. يأتي ذلك في ظل تحركات متقلبة لسوق الذهب العالمي، وسط تأثيرات متشابكة بين أسعار النفط ومخاوف التضخم العالمي.

أسعار أعيرة الذهب في السوق المحلية

سجل عيار 21، وهو الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، سعر 5990 جنيهًا للشراء و5940 جنيهًا للبيع، دون تغير عن الجلسة السابقة. أما عيار 24 الأعلى قيمة، فقد بلغ 6845 جنيهًا للشراء و6788 جنيهًا للبيع، بينما سجل عيار 22 سعر 6275 جنيهًا للشراء و6222 جنيهًا للبيع. كما بلغ سعر عيار 18 حوالي 5134 جنيهًا للشراء و5091 جنيهًا للبيع.

فيما بلغ سعر الجنيه الذهب 47.92 ألف جنيه للشراء و47.52 ألف جنيه للبيع. وسجلت أوقية الذهب في السوق العالمية 4077 دولارًا للشراء و4076 دولارًا للبيع.

تأثيرات الأسواق العالمية على الذهب

واصل الذهب تراجعه أمس الجمعة، مسجلًا خسائر بعد انخفاض بنسبة 2% في الجلسة السابقة، مع ارتفاع أسعار خام برنت لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما أثار مخاوف التضخم ورفع توقعات زيادة أسعار الفائدة من قبل البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في الاجتماع المقبل.

تراجع الذهب في التعاملات الفورية بنسبة 0.5% إلى 4027 دولارًا للأونصة، كما هبطت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس بنفس النسبة إلى 4029 دولارًا. ورغم ذلك، لا يزال الذهب متجهًا لتحقيق مكاسب أسبوعية طفيفة بنسبة 0.3%.

الضغوط الجيوسياسية وأسعار النفط

عززت التوترات الجيوسياسية، على خلفية تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض "عقاب عسكري كبير" على إيران وحلفائها الحوثيين عقب استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، من حالة القلق في الأسواق. وقد أدى ذلك إلى ارتفاع حاد في أسعار خام برنت بنسبة 7%، متجاوزًا مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ مايو الماضي، وهو ما يعزز توقعات استمرار التضخم ورفع أسعار الفائدة لفترة أطول.

في ظل هذه الظروف، تظل جاذبية الذهب كأصل آمن متذبذبة، حيث يتأثر سلبًا ببيئة أسعار الفائدة المرتفعة التي تقلل من قيمته الاستثمارية كونه لا يدر عوائد.