شهدت امتحانات اليوم التي شملت مادة اللغة الأجنبية الثانية ومادة الاقتصاد والإحصاء (للنظام القديم) انتظاماً وانضباطاً ملحوظين، وسط نفي تام لأي شكاوى أو شائعات متعلقة بصعوبة الامتحانات أو ضعف الرقابة في بعض المحافظات. جاء ذلك على لسان شادى زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، الذي أكد أن كافة الإجراءات الأمنية والمراقبة تمت بدقة واحترافية.
تنظيم دقيق ومتابعة مستمرة
أوضح شادى زلطة خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" مع الإعلامية عزة مصطفى على قناة الحياة، أن امتحانات اللغة الأجنبية الثانية أدى بها 874,561 طالباً وطالبة، بينما أدى امتحان الاقتصاد والإحصاء 676 طالباً وطالبة فقط وفقاً للنظام القديم. وذكر أن الغرف العمليات لم تتلق أي شكاوى رسمية منذ بداية الامتحانات وحتى انتهائها، نافياً وجود أي تباين في مستويات الامتحانات كما أشيع بشأن صعوبة امتحان اللغة الألمانية مقارنة باللغات الأخرى.
إشراف مباشر وصرامة في الرقابة
أكد المتحدث الرسمي أن وزير التربية والتعليم، محمد عبد اللطيف، كان متواجداً داخل غرفة العمليات المركزية منذ الساعة السابعة والنصف صباحاً، لمتابعة وصول أوراق الأسئلة إلى اللجان الفرعية في جميع محافظات الجمهورية، والإشراف على إجراءات التفتيش والمراقبة بشكل لحظي. وأضاف أن الوزارة تنفذ رقابة مزدوجة صارمة على جميع اللجان دون استثناء، مع إرسال فرق متابعة ميدانية لضمان الانضباط طوال فترة الامتحانات.
كاميرات مراقبة لرصد أي محاولات غش
أشار زلطة إلى وجود شبكة متكاملة من كاميرات المراقبة داخل اللجان، والتي يتم متابعتها من غرف عمليات مركزية وفرعية في المديريات والإدارات التعليمية المختلفة. وأكد أن أي محاولة للغش باستخدام الهواتف المحمولة أو السماعات يتم رصدها فورياً، مع تدخل اللجان المختصة لضبط المخالفين واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، مما يعكس حرص الوزارة على ضمان نزاهة العملية الامتحانية.