بدأ فصل الصيف لعام 2026 رسميًا في مصر، وسط توقعات بأن تكون درجات الحرارة أعلى من المعدلات الطبيعية المعتادة، مع زيادة ملحوظة في نسب الرطوبة التي تعزز من الإحساس بالحرارة بين المواطنين.
ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة وتأثيرها على الإحساس بالحرارة
أوضحت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن شهري يوليو وأغسطس يمثلان ذروة فصل الصيف، حيث من المتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة المعدلات الطبيعية خلال معظم الأيام. وأشارت إلى أن ارتفاع نسب الرطوبة يلعب دورًا رئيسيًا في زيادة درجات الحرارة المحسوسة، حيث تزيد بين درجتين إلى أربعة درجات مئوية عن القيم الفعلية، مما يجعل الشعور بالحرارة أكثر حدة.
توقعات موجات حارة وإرشادات للوقاية
تشير التوقعات الفصلية إلى احتمال تعرض مصر لعدة موجات حر شديدة قد تمتد لأكثر من أسبوع، في ظل تأثيرات التغيرات المناخية العالمية. وأكدت منار غانم على أهمية تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال فترة الذروة من الساعة 12 ظهرًا حتى 4 عصرًا، مع ضرورة شرب كميات كبيرة من المياه، وارتداء الملابس القطنية الفاتحة، والتواجد في أماكن جيدة التهوية لتقليل آثار الرطوبة المرتفعة.
مصدر المعلومات الرسمية ودور ظاهرة النينيو
أكدت الهيئة العامة للأرصاد الجوية على أنها المصدر الرسمي الوحيد للمعلومات المتعلقة بالطقس، محذرة من الانسياق وراء الشائعات المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن أشد صيف في تاريخ مصر. كما أشارت إلى أن ظاهرة النينيو العالمية، المرتبطة بارتفاع متوسط درجات الحرارة، قد تتسبب في موجات حر استثنائية خلال الموسم، لكنها ظاهرة متكررة سبق أن شهدتها البلاد ولا تستدعي القلق، مع ضرورة الالتزام بالإرشادات الرسمية ومتابعة النشرات الجوية الدقيقة.