قُتل 15 مدنيًا وأصيب 7 آخرون في هجوم جوي نفذته ميليشيا الدعم السريع باستخدام طائرات مسيّرة على منطقة بُربُر جنوب مدينة الأبيض بولاية شمال كردفان في السودان، في تصعيد جديد لأعمال العنف التي تشهدها الولاية.

تفاصيل الهجوم ورد الفعل الأمني

أعلنت حكومة ولاية شمال كردفان، عبر بيان لجنة أمن الولاية، أن الهجوم وقع يوم الخميس واستهدف المدنيين بشكل مباشر، واعتبرته انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني والأعراف والقيم. وأشارت إلى أن المهاجمين قاموا بنهب عدد من رؤوس الماشية وبث الذعر بين السكان المحليين.

ردًا على الهجوم، تحركت القوات المسلحة والقوات النظامية بسرعة لملاحقة القوة المهاجمة، وتمكنت من إجبارها على الانسحاب واستعادة السيطرة على المنطقة بالكامل. كما تستمر عمليات التمشيط والملاحقة لمنع أي تهديدات جديدة لأمن المدنيين.

أكدت حكومة الولاية أن الأوضاع الأمنية في المنطقة تحت السيطرة، مع وعد باستمرار الإجراءات الأمنية لتأمين المنطقة وحماية السكان.

تأثير الهجوم على البنية التحتية الحيوية

في تطور مرتبط، أفادت مصادر محلية أن ميليشيا الدعم السريع استهدفت محطات مياه في منطقة رهيد النوبة بولاية شمال كردفان، قرب حدود ولاية الخرطوم، باستخدام طائرة مسيّرة. وأسفر القصف عن تدمير محطة مياه في بلدة أم نبق، التي تزود مياه الشرب لآلاف النازحين من مناطق أم سيالة وجبرة الشيخ وشرق بارا.

يُخشى أن يؤدي هذا الهجوم إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتدهورة بالفعل في المنطقة، خصوصًا بين النازحين الذين يعتمدون على هذه المحطات لتلبية احتياجاتهم الأساسية من المياه.