أنهى الذهب أسبوعه على مكاسب ملحوظة، حيث أغلق سعر أونصة الذهب عند 4052 دولارًا، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 1% مقارنة بالأسبوع السابق. يأتي هذا الأداء وسط ترقب المستثمرين للبيانات الاقتصادية القادمة من الولايات المتحدة، وخاصة اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب، في ظل تقلبات متزايدة في أسواق الطاقة والتضخم العالمي.

تأثير أسعار النفط والتوترات الجيوسياسية

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا تجاوز 11% خلال الأسبوع الماضي، مدفوعة بمخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات النفطية في منطقة الخليج. هذا الارتفاع عزز المخاوف من استمرار ضغوط التضخم، ما دفع الأسواق إلى توقع استمرار سياسات رفع أسعار الفائدة الأمريكية لفترة أطول. ومع أن الذهب لا يدر عائدًا مباشرًا، إلا أن المستثمرين يعتبرونه ملاذًا آمنًا في ظل هذه الظروف المتقلبة.

الترقب لقرارات الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي

يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي المقرر الأربعاء المقبل، حيث يتوقع على نطاق واسع أن تبقى أسعار الفائدة مستقرة في الوقت الراهن. ومع ذلك، تشير التوقعات إلى احتمال رفعها بنسبة 80% في سبتمبر المقبل، رغم تباطؤ معدل التضخم السنوي في الولايات المتحدة إلى 3.5% في يونيو 2026، وهو أول تراجع خلال خمسة أشهر. وفي السياق ذاته، أبقى البنك المركزي الأوروبي على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه الأخير، مع فتح الباب أمام رفعها في سبتمبر القادم.

حالة سوق الذهب في آسيا

في الأسواق الآسيوية، شهدت الهند اتساع خصومات الذهب إلى أعلى مستوياتها خلال سبعة أسابيع، نتيجة ارتفاع الأسعار الذي أثر سلبًا على الطلب المحلي. بالمقابل، شهدت الصين تحسنًا في الإقبال على شراء الذهب، مما يعكس تباينًا في توجهات المستهلكين في أكبر سوقين للذهب في المنطقة.