شهدت مدينة أم درمان تحولات عسكرية بارزة مع انضمام 280 مقاتلًا سابقًا من قوات الدعم السريع إلى الجيش السوداني، في خطوة تعكس تغيرات مهمة في المشهد الأمني والسياسي بالبلاد. جاءت هذه التطورات في ظل ترتيبات عسكرية محكمة استمرت لمدة عشرة أيام، حيث وصلت القوات المنضمة على متن 30 عربة قتالية مزودة بعتاد عسكري متكامل.
تفاصيل عملية الاندماج العسكرية
أوضح مراسل قناة القاهرة الإخبارية، محمد إبراهيم، أن المقاتلين الذين انضموا إلى الجيش السوداني قدموا من إقليم دارفور، حيث تم تنفيذ عملية الاندماج وفق ترتيبات عسكرية محكمة. وأكد أن هذه الخطوة تأتي في إطار الانشقاقات الأخيرة داخل قوات الدعم السريع، والتي كان آخرها انضمام القيادي النور قبة إلى الجيش السوداني. كما أشار إلى وجود معلومات مؤكدة عن انضمام قوات أخرى في الأيام القادمة.
اعترافات وتوقعات بشأن العمليات القتالية المقبلة
لفت المراسل إلى قيام أحد المنضمين حديثًا بتقديم اعتذار للشعب السوداني عن الجرائم التي ارتكبها أثناء وجوده في صفوف الدعم السريع، ما يعكس تحولات داخلية في صفوف هذه القوات. في الوقت نفسه، توقع حدوث عمليات قتالية شرسة في الأيام المقبلة، خاصة في إقليمي كردفان ودارفور، حيث يعزز الجيش السوداني وجوده العسكري. وأكد استمرار الاشتباكات في غرب دارفور ومنطقة الطينة بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع ترجيحات بانضمام قيادات ومجموعات جديدة إلى الجيش، من بينهم أبو عاقلة كيكل والنور قبة والسرافنة.