أعلنت الحكومة البيروفية حالة الطوارئ في خمس مقاطعات بمنطقة خونين الواقعة في المرتفعات الوسطى، عقب زلزال عنيف ضرب المنطقة السبت الماضي. وأسفر الزلزال عن وفاة 6 أشخاص وإصابة 32 آخرين، بالإضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية في المنطقة.
تفاصيل الزلزال وأضراره
وقع الزلزال بقوة 5.1 درجة على مقياس ريختر في منطقة "تشونجوس باخو" التي تبعد نحو 300 كيلومتر شرق العاصمة ليما، والتي كانت مركز الهزة الأرضية. تسبب الزلزال في انهيار كامل لـ52 منزلاً، إضافة إلى أضرار جسيمة في المدارس والكنائس والمراكز الصحية والمباني الحكومية، مما اضطر السلطات لاتخاذ إجراءات سريعة لحماية السكان المتضررين.
جهود الإغاثة والتدخلات الميدانية
قامت فرق من الجيش والشرطة ورجال الإطفاء بجولات ميدانية بين أنقاض المنازل المنهارة يوم الاثنين، بحثاً عن أي ناجين محتملين تحت الركام. المشهد يعكس حجم الدمار الهائل في هذه المنطقة الجبلية النائية، ويبرز أهمية الاستجابة السريعة لتقليل الخسائر البشرية والمادية.
السياق التاريخي والتحديات المستقبلية
تُعد بيرو من البلدان الواقعة على حزام الزلازل في المحيط الهادئ، حيث شهدت آخر زلزال كبير عام 2007 في مدينة بيسكو جنوب البلاد بقوة 7.9 درجات، خلف 595 قتيلاً. وتأتي حالة الطوارئ الحالية لتذكر بالتحديات المستمرة التي تواجهها بيرو في مواجهة الكوارث الطبيعية، مع دعوات مكثفة لتعزيز جهود إعادة الإعمار ودعم المتضررين الذين فقدوا منازلهم وممتلكاتهم.