تشهد اليابان موجة حر شديدة أدت إلى إصابة أكثر من 100 شخص بضربات شمس في العاصمة طوكيو، وسط تحذيرات من استمرار ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات خطيرة في مناطق واسعة من البلاد. في المقابل، تواجه تشيلي كارثة طبيعية ناجمة عن عاصفة عنيفة أودت بحياة 10 أشخاص وعزلت نحو 100 ألف شخص بسبب انقطاع طرق النقل.
إصابات بضربات الشمس في طوكيو وسط موجة حر قاسية
أعلنت إدارة الإطفاء في طوكيو عن نقل 128 شخصا إلى المستشفيات، تراوحت أعمارهم بين 3 و103 أعوام، بعد تعرضهم لضربات شمس، بينهم خمسة حالات حرجة. ودعت السلطات المواطنين إلى اتخاذ تدابير وقائية مثل شرب الماء بانتظام واستخدام المكيفات والمراوح لتجنب الإصابة. وحذرت هيئة الأرصاد الجوية من ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية في 42 محافظة من أصل 47، من منطقة "توهوكو" شمال شرق اليابان وحتى "كيوشو" جنوب غربها.
كارثة طبيعية تضرب تشيلي وتؤدي إلى عشرات الضحايا والآلاف المشردين
أعلنت الحكومة التشيلية عن مصرع 10 أشخاص على الأقل وإصابة 17 آخرين جراء عاصفة عنيفة ضربت منطقتي كوكيمبو وأتاكاما في شمال البلاد، حيث نادرا ما تشهدان مثل هذه الأمطار الغزيرة. وأدى الطقس القاسي إلى تدمير نحو 2200 منزل وترك حوالي 2400 شخص بلا مأوى، كما عزل أكثر من 100 ألف شخص بسبب انقطاع الطرق. واستدعت الحكومة الجيش لعمليات الإنقاذ، واستخدمت المروحيات والجرارات لإجلاء السكان المحاصرين جراء الفيضانات.
إجراءات الطوارئ والتدخل العسكري في تشيلي
في ظل تفاقم الأزمة، أعلن الرئيس التشييلي "خوسيه أنطونيو كاست" حالة الكارثة في أجزاء من شمال البلاد، مع نشر الجيش وفرض قيود على الحركة وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية. وأكدت مديرة جهاز الطوارئ الوطني "أليسيا سيبرايان" أن عدد المتضررين وصل إلى 2422 شخصا، مع وجود أربعة مفقودين، في حين تستمر جهود الإنقاذ في المناطق المتضررة للتخفيف من آثار العاصفة.