تشهد أوزبكستان موجة حر استثنائية أدت إلى اضطرابات واسعة في الحياة اليومية، حيث وصلت درجات الحرارة إلى مستويات قياسية بين 42 و48 درجة مئوية. هذا الارتفاع الحاد دفع السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للحفاظ على سلامة السكان والبنية التحتية الحيوية في البلاد.

إجراءات حكومية لمواجهة موجة الحر

في محاولة للحد من آثار الحرارة المرتفعة، قامت السلطات بتقليل سرعة قطارات مترو الأنفاق في طشقند إلى 40 كيلومتراً في الساعة بدلاً من 60 كيلومتراً، بسبب ارتفاع درجة حرارة قضبان المترو التي تجاوزت 55 درجة مئوية. كما تم تقييد حركة الشاحنات الثقيلة في المنطقة الجنوبية من سورخانداريا بين الساعة 10 صباحاً و7 مساءً لحماية الطرق من التلف الناتج عن درجات حرارة تصل إلى 80 درجة مئوية.

إغلاق مؤقت لرياض الأطفال وتعزيز خدمات الطوارئ

تم إغلاق رياض الأطفال في العديد من المناطق الأكثر تأثراً بالموجة الحارة، بما في ذلك نوكوس و8 مقاطعات في كاراكالباكستان، إضافة إلى الإغلاق في إقليم خوارزم وفرض قيود في إقليم نافوي. في الوقت ذاته، بقيت فرق الإطفاء والإنقاذ في حالة تأهب قصوى بالقرب من الأسواق ومراكز التسوق لضمان سرعة الاستجابة ومنع اندلاع الحرائق، مع استخدام شاحنات الإطفاء لرش المياه على الأطفال في الأحياء السكنية خلال ذروة الحرارة.

توقعات بتحسن الأجواء

رغم شدة موجة الحر الحالية، تشير التوقعات إلى تحسن تدريجي في الأحوال الجوية خلال الأيام القادمة، مما يبعث الأمل في تخفيف الضغوط على السكان والخدمات العامة في أوزبكستان.