في خطوة جديدة لتعزيز موقف الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، كشف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن استراتيجية حزبه لمواجهة الديمقراطيين، مستهدفًا التيار التقدمي الذي حقق انتصارات بارزة في الانتخابات التمهيدية بنيويورك. ترامب رسم صورة قاتمة للحزب الديمقراطي، واصفًا إياه بأنه يمثل تهديدًا وجوديًا للهوية والقيم الأمريكية التقليدية.
تصعيد لهجوي ضد التقدميين والديمقراطيين
خلال كلمة ألقاها أمام مؤتمر "الطريق إلى الأغلبية" الذي ينظمه تحالف الإيمان والحرية في واشنطن، استغل ترامب انتصارات الاشتراكيين الديمقراطيين المدعومين من عمدة نيويورك زهران ممداني ليصف الديمقراطيين بأنهم "شيوعيون ملحدون" يسعون إلى اضطهاد المسيحيين وتدمير نمط الحياة الأمريكي. وأكد أن اليسار الراديكالي يسعى إلى إشعال حرب جديدة ضد الكنائس والمعتقدات الدينية.
مواقف ترامب من قضايا أخرى
لم يقتصر خطاب ترامب على الهجوم على الديمقراطيين، بل تطرق أيضًا إلى قضايا أخرى مثل دفاعه عن سياسته تجاه إيران، وتكرار مزاعمه غير المثبتة حول تزوير الانتخابات الأمريكية. وشدد على أهمية بقاء الجمهوريين في السيطرة على مجلسي النواب والشيوخ في الانتخابات المقبلة لضمان استقرار البلاد.
مخاطر وصراعات محتملة
أشار ترامب إلى محاولات الاغتيال التي تعرض لها خلال العامين الماضيين، واعتبر أن العنف والاغتيالات جزء من أيديولوجية معارضيه السياسيين، واصفًا إياهم بـ"الوحوش". كما سخر من الشيوعية قائلاً إنه لو كان شيوعيًا، فإنه قادر على توفير السكن والطعام مجانًا، لكنه حذر من انهيار البلاد في غضون سنوات قليلة جراء هذه الأيديولوجية.