تسببت زيارة ديلسي رودريجيز، رئيسة فنزويلا، إلى منطقة ماكوتو في ولاية لا جوايرا، الأكثر تضرراً من الزلزالين المدمرين، في إثارة جدل واسع وانتقادات لاذعة من قبل المواطنين والناشطين على منصات التواصل الاجتماعي. جاءت هذه الزيارة في وقت يعاني فيه الناجون من نقص حاد في الخدمات الأساسية، وسط اتهامات باستغلال الكارثة لأغراض دعائية.
تفاصيل الزيارة وردود الفعل على مواقع التواصل
نشرت رودريجيز، يوم الجمعة، مقطع فيديو عبر حسابها الرسمي على إنستجرام يظهر تفقدها لموقع الكارثة واستماعها لشهادات المتضررين. وأعلنت خلال الفيديو عن وصول فرق الإنقاذ الدولية من جمهورية الدومينيكان والسلفادور والمكسيك. تجاوز عدد مشاهدات الفيديو 77 ألف مشاهدة خلال دقائق قليلة، لكنه قوبل بتعليقات انتقادية حادة من قبل المتابعين الذين اعتبروا الزيارة مجرد "مسرحية سياسية".
اتهامات بتهميش الاحتياجات الحقيقية للمنكوبين
انتقد عدد من المستخدمين غياب الدعم الحقيقي للمتضررين، حيث كتب أحدهم: "لم يفتقر المال لسيارات الفاخرة والحفلات والملاعب والحملات السياسية، لكنه افتقر دائماً للمستشفيات والإطفاء والمسعفين وحالات الطوارئ". وتساءل آخر: "أين الجيش؟ نفس الجيش الذي كان يُنشر في الاحتجاجات.. كونوا فعالين لمرة واحدة في حياتكم".
كما عبّر آخرون عن استيائهم من نقص التجهيزات الأساسية في عمليات الإنقاذ، وقال أحدهم: "أنتم مسؤولون عن أن يكون الدفاع المدني ينتشل الناس بضوء هواتفهم المحمولة. لا تخدعوا أحداً، الناس وحدها تنقذ عائلاتها".
انتقادات حول استغلال المساعدات الإنسانية
على منصة X، وصف مغردون الزيارة بأنها "عرض إعلامي غير مجدي ومخجل"، معربين عن شكوكهم في نوايا السلطات. وأشار أحدهم إلى أن "الناس وحدها، والسلطات تخطط لسرقة المساعدات الإنسانية مجدداً"، مما يعكس حالة من الإحباط والغضب تجاه أداء الحكومة في التعامل مع الكارثة.