يعيش سيرجي جوميز حالة من الرضا المهني بعد انضمامه إلى نادي ألفيركا البرتغالي، الذي يمتلكه النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور. تأتي هذه الخطوة كأول تجربة احترافية له خارج إسبانيا، حيث عبر عن مدى سعادته بتحقيق هذه المرحلة التي كان يطمح إليها منذ سنوات طويلة.

مشروع طموح بقيادة فينيسيوس جونيور

أوضح جوميز أن انتقاله إلى ألفيركا تم في توقيت مثالي يتزامن مع حمل زوجته، ما جعله يفضل البقاء قريبًا من عائلته، خاصة وأن النادي يقع على بعد 20 كيلومترًا من لشبونة. وأكد أن النادي يشهد تطورًا ملحوظًا منذ استحواذ فينيسيوس جونيور عليه، حيث تمكن من الصعود من الدرجة الثالثة إلى الثانية، ثم إلى الدوري البرتغالي الممتاز خلال موسمين فقط.

وأضاف أن الإدارة تركز على بناء ملعب جديد ومدينة رياضية متكاملة، مع الاعتماد على اللاعبين الشباب، مشيرًا إلى دوره القيادي داخل الفريق كونه القائد، وأن تحقيق الأهداف المبكرة يعكس نجاح المشروع الرياضي منذ بدايته.

تجربة مهنية مميزة وعلاقات قوية

تحدث جوميز أيضًا عن تجربته السابقة مع المدير الرياضي الشهير مونشي خلال فترة تواجده في إشبيلية، مؤكدًا أنه لا يزال يحتفظ بعلاقة متينة معه. وأبرز أن الثقة الكبيرة التي منحها مونشي في مشروع الفريق كانت من أبرز العوامل التي ساهمت في تحقيق النجاح، حيث كان يؤمن منذ دور المجموعات بقدرة إشبيلية على الفوز بالدوري الأوروبي، وهو ما تحقق بفضل هذه القناعة والعمل الدؤوب للمدرب جولين لوبيتيجي.

وختم جوميز بتمني التوفيق لمونشي في مهمته الجديدة مع نادي إسبانيول، معبرًا عن امتنانه للدعم الذي تلقاه خلال مسيرته الاحترافية.