في خطوة تهدف إلى تعزيز راحة الطلاب والأطفال خلال موجات الحر المتكررة التي تضرب فرنسا، أعلنت شركة كهرباء فرنسا (EDF) عن تخصيص ميزانية ضخمة بقيمة 80 مليون يورو لدعم تركيب أنظمة تبريد في المدارس ودور الحضانة ومراكز الترفيه. يأتي هذا الإجراء في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي أثرت بشكل كبير على البيئة التعليمية والخدمية في البلاد.

تفاصيل الدعم المالي وأنظمة التبريد

يشمل البرنامج الذي أطلقته EDF تزويد المؤسسات التعليمية بأنواع متعددة من أنظمة التبريد، مثل المراوح وأجهزة الترطيب ومكيفات الهواء سواء الثابتة أو المتنقلة. وتقدم الشركة مكافأة مالية تصل إلى 400 يورو لكل جهاز يتم تركيبه، مع حد أقصى يصل إلى 10 أجهزة لكل مؤسسة، ما يتيح سقفًا تمويليًا يبلغ 40 مليون يورو. ويُتوقع أن يشمل هذا الدعم أكثر من 10 آلاف مؤسسة تعليمية، مما يترجم إلى تمويل أكثر من 100 ألف جهاز تبريد.

مساندة إضافية لمشروعات التبريد داخل المنشآت التعليمية

بالإضافة إلى الدعم الفردي لأجهزة التبريد، تقدم EDF منحًا ثابتة بقيمة 10 آلاف يورو لكل مؤسسة تعليمية حتى 30 يونيو 2027، بهدف المساهمة في تمويل مشروعات تبريد شاملة داخل المباني التعليمية. هذا الإجراء يعكس حرص السلطات الفرنسية على تحسين ظروف التعلم والحفاظ على صحة الأطفال في ظل التغيرات المناخية الحادة.

مواجهة موجة حر استثنائية

تأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه فرنسا موجة حر غير مسبوقة من حيث الشدة والمدة، حيث تعاني العديد من المباني والبنى التحتية من نقص في تجهيزات التبريد. وتعد هذه الخطوة جزءًا من الجهود الحكومية الرامية إلى التكيف مع التغيرات المناخية وحماية الفئات الضعيفة، خصوصًا الأطفال في البيئات التعليمية.