تواصل اللجنة المصرية في قطاع غزة جهودها الإنسانية والإغاثية رغم الظروف القاسية التي فرضتها الحرب، حيث تسعى جاهدة لتقديم الدعم والمساعدة لآلاف الأسر النازحة والمحتاجة في المنطقة. وفي ظل التحديات المتزايدة، تبرز هذه المبادرات كدعم حيوي يخفف من معاناة المواطنين ويضمن لهم حياة أكثر استقرارًا.
مبادرات إنسانية متنوعة لتلبية الاحتياجات الأساسية
أكد معين أبو الحصين، المدير التنفيذي للجنة المصرية في غزة، أن اللجنة نفذت عدة حملات خلال الفترة الماضية شملت توزيع السلال الغذائية وعلب اللحوم، بالإضافة إلى مبادرات لإزالة الركام وفتح الطرق المتضررة. كما أطلقت اللجنة حملة "نظرة أمل" لتوفير النظارات الطبية للأطفال، إلى جانب برامج سقيا المياه ودعم طلبة الثانوية العامة. وتم توجيه مساعدات غذائية خاصة لمرضى حساسية القمح، مما يعكس حرص اللجنة على تلبية الاحتياجات الخاصة للفئات المختلفة.
تركيز على الفئات الأكثر ضعفًا وتعزيز الصمود
أشار أبو الحصين إلى أن اللجنة تعتمد على تقييمات ميدانية مستمرة لتحديد الفئات الأكثر احتياجًا، بالتنسيق مع الجهات المختصة واللجان المجتمعية. وتولي اللجنة اهتمامًا خاصًا للأطفال والنساء من خلال برامج صحية وتعليمية وأنشطة ترفيهية ودعم نفسي، بهدف التخفيف من الآثار الاجتماعية والنفسية الناجمة عن الحرب. كما تعمل على توفير المساعدات الغذائية والإغاثية للأسر الأشد حاجة.
توسيع نطاق الدعم ورعاية الأيتام
كشف المدير التنفيذي للجنة عن إنشاء مخيم خاص لرعاية الأيتام يضم مختلف الخدمات الأساسية، مشيرًا إلى استمرار اللجنة في توسيع تدخلاتها الإنسانية والمجتمعية. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود تعزيز صمود المواطنين والتخفيف من تداعيات الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، ما يؤكد التزام اللجنة بمساندة السكان رغم كل التحديات.