تواصل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشديد موقفها من جماعة الإخوان المسلمين، معززة ذلك بإصدار استراتيجية مكافحة الإرهاب لعام 2026 التي تصف الجماعة بأنها الجذر الأساسي للإرهاب الحديث، وتؤكد التزامها بتوجيه ضربات حاسمة للتنظيم وفروعه في مختلف أنحاء العالم.
تصنيف جديد لفروع الجماعة كمنظمات إرهابية
جاء في الاستراتيجية الأمريكية أن الإدارة ستعلن "قريبًا" تصنيف فروع إضافية لجماعة الإخوان كمنظمات إرهابية أجنبية، مستندة إلى الإجراءات السابقة التي استهدفت فروع الجماعة في مصر والأردن ولبنان والسودان. وتؤكد هذه الخطوة على تصميم واشنطن على توسيع نطاق حملتها ضد الجماعة التي تعتبرها تهديدًا أمنيًا عالميًا.
انتشار الجماعة وتعدد تكتيكاتها
تطورت جماعة الإخوان على مدار القرن الماضي لتصبح منظمة عابرة للحدود، لها فروع في الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية، تتشارك في الفكر ولكنها تفتقر إلى سلطة مركزية موحدة. تختلف فروع الجماعة في تكتيكاتها بين الدعوة الصريحة للعنف واندماج بعضها في المؤسسات السياسية والاجتماعية، بما في ذلك وسائل الإعلام والجمعيات الخيرية والشبكات الأكاديمية.
تركيز خاص على فروع ماليزيا واليمن
تشير الاستراتيجية إلى أن الفروع في اليمن وماليزيا قد تستوفي المعايير القانونية لتصنيفها كمنظمات إرهابية بسبب دعمها للعنف والإرهاب، وهو ما يعكس التزام الإدارة الأمريكية بملاحقة كافة الفروع التي تساهم في نشر العنف أو تسهيل نشاطات الإرهاب. ويأتي ذلك ضمن جهود أمريكية مستمرة لتكبيد الجماعة خسائر فادحة عبر تصنيفها وملاحقة شبكاتها المختلفة.