شهد قطاع التعليم في مصر تحولًا جذريًا منذ ثورة 30 يونيو، حيث انتقلت العملية التعليمية من نظام تقليدي يعاني من تحديات عدة إلى منظومة حديثة تواكب متطلبات العصر. وأوضح المركز الإعلامي لمجلس الوزراء في إنفوجراف جديد تفاصيل هذه المسيرة التنموية التي تعكس رؤية الدولة في بناء أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل.

التحديات التي واجهت التعليم قبل 30 يونيو

كان التعليم يعتمد بشكل كبير على الأساليب التقليدية، مع محدودية فرص التعلم التكنولوجي الحديث، إلى جانب غياب التطوير الكافي في التعليم الفني. كما كان هناك ضعف واضح في الربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، مما أثر سلبًا على جودة التعليم وفرص توظيف الخريجين.

الخطوات التنموية بعد 30 يونيو

شهدت الفترة التي تلت الثورة جهودًا مكثفة لتطوير منظومة التعليم، حيث تم إنشاء 146 مدرسة دولية ومتخصصة تشمل المدارس اليابانية ومدارس النيل ومدارس IPS. كما تم افتتاح 23 مدرسة للمتفوقين في العلوم والتكنولوجيا (STEM) لتوفير تعليم متخصص ومتقدم.

وفي مجال التعليم الفني والتكنولوجي، تم تأسيس 225 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية ستبدأ العمل مع بداية العام الدراسي المقبل، بهدف إعداد كوادر بشرية تلبي متطلبات سوق العمل والتنمية الاقتصادية.

تطوير التعليم الجامعي والبحث العلمي

شهد التعليم الجامعي إنشاء 14 جامعة تكنولوجية و28 جامعة أهلية، بالإضافة إلى إدخال 1080 برنامجًا جديدًا في الجامعات الحكومية. كما تم دعم البحث العلمي من خلال إنشاء مراكز متخصصة، أبرزها أول مركز للحفريات الفقارية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بجامعة المنصورة، والذي ساهم في نشر أبحاث علمية رفيعة المستوى.