أعلنت الحكومة البريطانية رسميًا أنها لن تتعهد بأي التزامات مالية جديدة أو تصدر بيانات مهمة حتى يتم انتخاب رئيس وزراء جديد خلفًا لكير ستارمر الذي أعلن استقالته مؤخراً. يأتي هذا القرار في ظل حالة من الترقب السياسي وسط حزب العمال الحاكم.
استمرار عمل الحكومة مع تجميد القرارات الجديدة
أكد المكتب الإعلامي للحكومة أن الأعمال الحكومية ستستمر بشكل طبيعي، إلا أن أي التزامات مالية جديدة أو إعلانات هامة لن تصدر خلال هذه الفترة الانتقالية. وأضاف المكتب أن القرارات التي تم اتخاذها سابقًا ستظل قيد التنفيذ، بما في ذلك الميزانية الدفاعية طويلة الأجل التي من المقرر الإعلان عنها قبل قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المقررة في يوليو المقبل.
آندي بورنهام يترقب الموافقة على الميزانية الدفاعية
كشفت مصادر شبكة سكاي نيوز أن آندي بورنهام، النائب ورئيس بلدية مانشستر السابق، والذي يُعتبر المرشح الأوفر حظًا لخلافة كير ستارمر، يرغب في مراجعة ميزانية الدفاع والموافقة عليها شخصيًا بمجرد توليه منصب رئيس الوزراء. ويأتي ذلك في إطار استعداداته لتولي القيادة بعد إعلان استقالة ستارمر.
تغيرات في قيادة حزب العمال
أعلن كير ستارمر استقالته من زعامة حزب العمال يوم الاثنين الماضي، مع تأكيده على بقائه في منصب رئيس الوزراء حتى انتخاب زعيم جديد. وعلى الفور، أعلن آندي بورنهام، النائب العمالي المؤثر الذي فاز بمقعد البرلمان يوم الاثنين، نيته الترشح لقيادة الحزب، مما يمهد الطريق لتوليه رئاسة الوزراء قريبًا.