شهدت أسعار الذهب في مصر تراجعًا حادًا، حيث هبط سعر جرام الذهب عيار 18 دون مستوى 5 آلاف جنيه، مسجلاً 4993 جنيهًا للشراء، في انخفاض يُعد تاريخيًا لم تشهده الأسواق المحلية منذ فترة طويلة.
تأثير العوامل العالمية على أسعار الذهب
تأتي هذه التراجعات القوية في أسعار الذهب المحلية متأثرة بالضغوط العالمية الناتجة عن تنامي التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية، بالإضافة إلى استمرار صعود عوائد السندات، مما دفع المستثمرين إلى تقليل الطلب على المعدن النفيس. وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو الأكثر انتشارًا في السوق المصرية، انخفاضًا بنحو 125 جنيهًا ليصل إلى 5825 جنيهًا خلال يوم واحد فقط.
مؤشرات السوق المحلية وأسعار الذهب المختلفة
شهد سعر الجنيه الذهب تراجعًا ملحوظًا حيث وصل إلى مستوى 46.600 ألف جنيه، متراجعًا بمقدار 960 جنيهًا. وبلغ سعر جرام الذهب عيار 24 الأعلى قيمة 6657 جنيهًا للشراء، مع وجود تفاوت في أسعار المصنعية التي تتراوح بين 3 و8% من سعر الجرام.
توقعات المؤسسات المالية الكبرى
خفضت عدد من المؤسسات المالية العالمية الكبرى توقعاتها لأسعار الذهب خلال الفترة المقبلة، حيث أعلن «دويتشه بنك» عن خفض متوسط أسعار الذهب خلال الربع الثالث من العام الجاري إلى 4300 دولار للأوقية، مع تعديل مستهدفاته للربع الرابع إلى 4800 دولار. كما قلل «جولدمان ساكس» توقعاته لسعر الذهب بنهاية العام بمقدار 500 دولار للأوقية ليصل إلى 4900 دولار، مستبعدًا خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال العام الحالي.
وفي سياق متصل، توقع «بنك أوف أمريكا» رفع أسعار الفائدة الأمريكية بنحو 75 نقطة أساس خلال عام 2026، عبر ثلاث زيادات محتملة في اجتماعات سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، مما يعزز الضغوط على أسعار الذهب عالميًا ويؤثر بشكل مباشر على السوق المصرية.