شهد الاقتصاد الكندي تصاعدًا ملحوظًا في معدل التضخم السنوي خلال شهر مايو، حيث سجل ارتفاعًا إلى 3.2%، متجاوزًا مستوى 3% لأول مرة منذ أواخر عام 2023. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعًا بشكل رئيسي بزيادة أسعار البنزين وتكاليف النقل، مما يعكس تأثيرات الأحداث الجيوسياسية والضغوط على سلاسل الإمداد.
تأثير أسعار البنزين على التضخم
أعلنت هيئة الإحصاء الكندية أن أسعار البنزين ارتفعت للشهر الثالث على التوالي في مايو، متأثرة بالحرب في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف الوقود عالمياً. رغم ذلك، ساهم التقدم نحو اتفاق سلام في تهدئة الأسعار خلال الأسابيع الأخيرة، إلا أن الزيادة المستمرة في الأسعار كانت كافية لدفع التضخم إلى مستويات غير مسبوقة منذ بداية العام.
ارتفاع تكاليف النقل والمواد الغذائية
عانى قطاع النقل الجوي من ارتفاع كبير في التكاليف بنسبة 7.4% على أساس سنوي خلال مايو، نتيجة ارتفاع أسعار وقود الطائرات، مما أثر على أسعار التذاكر والخدمات المرتبطة. كما سجلت أسعار الفاكهة والخضراوات الطازجة ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغ معدل التضخم في متاجر البقالة 4.3%، مع ارتفاع أسعار الطماطم بنسبة كبيرة بلغت 45.2%، وهو ما يعود إلى الظروف الزراعية الصعبة والتعريفات الأمريكية التي أثرت سلبًا على الإنتاج في المكسيك.