في محاولة للسيطرة على ارتفاع أسعار الوقود، أعلنت وزارة الطاقة الأميركية عن إقراض شركة فيتول لتجارة الطاقة 500 ألف برميل من النفط الخام من الاحتياطي البترولي الاستراتيجي. هذه الخطوة تأتي ضمن خطة موسعة لإدارة سوق الوقود وتعزيز المعروض في الأسواق العالمية، بهدف تخفيف الضغوط السعرية على المستهلكين.
تفاصيل خطة الإدارة الأميركية لإدارة سوق النفط
يمثل هذا الإقراض حوالي 1.25% من أحدث تخصيص في إطار خطة إدارة الرئيس دونالد ترامب، التي تهدف إلى زيادة المعروض النفطي وكبح ارتفاع الأسعار. وكانت الإدارة قد وافقت في مارس الماضي على سحب 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي بالتنسيق مع وكالة الطاقة الدولية، ضمن خطة عالمية لسحب نحو 400 مليون برميل للسيطرة على أسعار الوقود التي شهدت ارتفاعاً بعد اندلاع النزاع الأميركي الإسرائيلي مع إيران في 28 فبراير.
مستويات المخزون وآليات الإقراض
بحسب بيانات وزارة الطاقة الأميركية، تم منح عقود لإقراض نحو 133 مليون برميل حتى الآن، مع إعلان الوزارة في 10 يونيو عن طرح جديد يستهدف إقراض 40 مليون برميل إضافية. النظام المتبع يلزم الشركات المقترضة بإعادة الكميات المستعارة مضافاً إليها علاوات قد تصل إلى 24% من النفط الخام الإضافي، ما يضمن عدم تحميل دافعي الضرائب أي تكلفة مباشرة.
وأظهرت البيانات تراجع مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي بنحو 9.1 مليون برميل لتصل إلى 331.2 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ عام 1983. وأكد وزير الطاقة كريس رايت أن ما بين 35 و40 مليون برميل إضافية ستُعاد إلى الاحتياطي خلال العامين الحالي والمقبل عبر نظام العلاوات.
تطورات السوق وتأثيرها على الأسعار
شهدت أسعار النفط تراجعاً في الأيام الأخيرة مدفوعة بانخفاض المخاوف بشأن الإمدادات، إثر اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً بين واشنطن وطهران. كما ساهمت تصريحات نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس التي أشارت إلى إحراز تقدم في المحادثات وإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، في تخفيف التوترات حول أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.