تواجه جنوب لبنان أضرارًا مدمرة تفوق بكثير ما تم تقديره في التقييمات الأولية التي أُجريت مؤخراً، بحسب ما أكدت بليرتا اليكو، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان. تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار عمليات التقييم التي تسعى إلى رسم صورة أوضح لحجم الخسائر التي تعرضت لها المنطقة.
تقييم مبدئي محدود الأفق
أشارت بليرتا اليكو في منشور على منصة "إكس" إلى أن التقرير الأخير، الذي أُعد بالتعاون مع المجلس الوطني للبحوث العلمية، يقتصر فقط على تقييم الأضرار المباشرة التي لحقت بالمباني حتى نهاية أبريل 2026. وأوضحت أن التقرير لا يشمل الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية العامة والخاصة، ولا الخسائر الاقتصادية التي نتجت عن الأحداث الأخيرة في جنوب لبنان، مما يجعل الأرقام الحالية غير كافية لتعكس حجم الدمار الحقيقي.
استمرار عمليات التقييم والمسوحات الميدانية
أكدت اليكو أن عمليات التقييم لم تنته بعد، وأن الفريق المعني مستمر في إجراء المسوحات الميدانية وجمع البيانات الجديدة. وأوضحت أن هناك تحديثات وتقارير إضافية ستصدر تباعًا، ما سيساهم في تقديم صورة أشمل وأكثر دقة عن حجم الأضرار والاحتياجات التي تتطلبها المناطق المتضررة، وذلك بهدف توجيه الدعم والمساعدات بشكل فعّال.