شهدت بورصة وول ستريت تبايناً في الأداء خلال جلسة الاثنين، حيث تراجعت المؤشرات الرئيسية تحت وطأة ضغوط على أسهم قطاع التكنولوجيا، في حين سجلت بعض القطاعات الأخرى مكاسب طفيفة وسط حالة من الحذر بين المستثمرين بسبب التطورات الجيوسياسية والسياسات النقدية.

تراجع أسهم التكنولوجيا وتأثيرها على المؤشرات

انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.37% مغلقًا عند 7,472.79 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.32% إلى 26,166.60 نقطة، نتيجة خسائر حادة في أسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. جاء ذلك بعد موجة بيع واسعة طالت أسهم كبرى شركات التكنولوجيا مثل ألفابت التي فقدت نحو 4.99% من قيمتها، بالإضافة إلى تراجعات ملحوظة في أسهم ميتا بلاتفورمز وأمازون ومايكروسوفت.

مكاسب في قطاعات أخرى وتعافي الشركات الصغيرة

على الجانب الآخر، حقق مؤشر داو جونز الصناعي مكاسب طفيفة بنسبة 0.29% ليغلق عند 51,712.71 نقطة، مدعوماً بأداء قوي لأسهم قطاعي الرعاية الصحية والصناعة. كما ارتفع مؤشر راسل 2000 بنسبة 0.83%، مما يشير إلى تحسن نسبي في أداء الشركات الصغيرة وسط بيئة تداول متقلبة.

تعقيدات السوق بين السياسة النقدية والتوترات الجيوسياسية

يرى المحللون أن أسهم التكنولوجيا العملاقة تميل إلى التحرك بشكل جماعي بسبب اعتمادها على الزخم الاستثماري والمعنويات، مما يجعلها أكثر عرضة للتقلبات الحادة خلال جلسات التداول. يأتي ذلك وسط حالة من الترقب الحذر لدى المستثمرين تجاه تطورات المشهد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، خاصة المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى متابعة توجهات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في ظل القيادة الجديدة للبنك المركزي وإشاراته المحتملة بشأن أسعار الفائدة في الفترة المقبلة.