وصل نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى سويسرا اليوم الأحد، في محاولة لإحياء المفاوضات المتعثرة بين الولايات المتحدة وإيران. تأتي هذه الجولة وسط حالة من التوتر والضغوط الدولية لإيجاد حل سريع لقضايا حساسة، خاصة البرنامج النووي الإيراني والوضع الأمني في لبنان.
مهمة إنقاذ المفاوضات النووية
وصفت نيجا أنجا، المستشارة السابقة في وزارة الخارجية الأمريكية ومجلس الأمن القومي، زيارة فانس بأنها "مهمة إنقاذ" للمحادثات الجارية، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي ليس الاحتفال بأي إنجاز، بل الحفاظ على استمرار الحوار بين الطرفين. وأوضحت أن مهلة الستين يومًا التي حددت للتوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني قد تكون قصيرة جدًا، مما يزيد من تعقيد التفاهمات حول ما إذا كانت بعض المكونات النووية ستخضع للتخفيف في إيران.
جلسة طارئة حول لبنان تضاف إلى جدول المفاوضات
أفاد مصدر دبلوماسي مطلع بأن جلسة طارئة بخصوص الوضع في لبنان أُضيفت إلى جدول المحادثات في سويسرا، وستكون أول موضوع يتم مناقشته. وكان فانس قد أكد قبل مغادرته أن إحدى أولوياته الأساسية هي إحراز تقدم في وقف إطلاق النار في لبنان، الذي شهد تجدد الهجمات الإسرائيلية. من جانبها، أكدت إيران عبر مسؤول رفيع أن إنهاء الصراع في لبنان يمثل البند الأهم في جدول أعمال وفدها.
الوفد الإيراني ودور قيادي في المفاوضات
يقود الوفد الإيراني في المفاوضات محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، الذي يلعب دورًا محوريًا في محاولات إنهاء الصراع. ويضم الوفد إلى جانبه وزير الخارجية عباس عراقجي، والمتحدث باسم الخارجية إسماعيل بقائي، إلى جانب عدد من المسؤولين الآخرين. ويرى خبراء أن طهران تسعى من خلال هذه المحادثات إلى اختبار مدى قدرة واشنطن على الضغط على إسرائيل لوقف الأعمال العدائية في لبنان، وهو أمر يمثل مصلحة مشتركة لكلا الجانبين.