شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات جديدة بعد إلغاء نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس رحلته إلى سويسرا، التي كانت مخصصة لحضور جولة المحادثات القادمة بين الجانبين. هذا الإلغاء يعكس حالة عدم اليقين التي تكتنف مستقبل الاتفاق المبرم في عهد ترامب مع إيران، ويطرح تساؤلات حول توقيت وترتيبات المفاوضات المقبلة.

تأجيل المحادثات وصعوبة الترتيبات

أكد البيت الأبيض أن خطط سفر نائب الرئيس الأمريكي إلى سويسرا لم تُحدد بشكل نهائي، مشيرًا إلى أن الوفد الأمريكي كان مستعدًا للمغادرة في أقرب فرصة، لكن التعقيدات في الترتيبات حالت دون ذلك. وأوضح المتحدث الرسمي أن المفاوضات الفنية لم تُبرم تفاصيلها بعد، مع تأكيده على أن المفاوضات لم تكن يومًا سهلة أو قابلة للتنبؤ.

رد فعل سويسرا واستعدادها لتيسير المفاوضات

في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية السويسرية عن تأجيل المحادثات التي كان من المقرر عقدها بين الولايات المتحدة وإيران بالإضافة إلى قطر وباكستان. وأكدت الوزارة استعداد سويسرا لتسهيل هذه المحادثات، مع استمرار الأعمال التحضيرية في مدينة بورجنستوك، لكنها أشارت إلى عدم وجود معلومات إضافية في الوقت الراهن.

مذكرة تفاهم جديدة بين الولايات المتحدة وإيران

جاء هذا التطور بعد توقيع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب مذكرة تفاهم إلكترونيًا مع إيران يوم الأربعاء، خلال مأدبة عشاء في قصر فرساي بفرنسا استضافها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وذكر البيت الأبيض أن توقيع المذكرة تم فور استلام وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو للوثيقة، فيما أظهر مقطع فيديو الرئيس ترامب جالسًا إلى طاولة العشاء محاطًا بماكرون وروبيو وعدد من المسؤولين الأمريكيين والفرنسيين أثناء التوقيع.