شهد سعر الدولار الأمريكي أمام الجنيه المصري تراجعًا ملحوظًا خلال تعاملات الأسبوع الجاري، حيث انخفض بقيمة 2.06 جنيه ليصل إلى أدنى مستوى له منذ مارس الماضي، متراجعًا دون حاجز الـ50 جنيهًا لأول مرة منذ عدة أشهر. يأتي هذا الانخفاض في ظل تحسن شهية المستثمرين تجاه الأسواق الناشئة، مدفوعًا بالاتفاق على هدنة بين الولايات المتحدة وإيران التي خففت من حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
سعر صرف الدولار في البنوك المصرية
بحسب بيانات البنك المركزي المصري، بلغ متوسط سعر صرف الدولار بنهاية الأسبوع حوالي 49.84 جنيه للشراء و49.98 جنيه للبيع، مقارنة بمستويات تجاوزت 52 جنيهًا في فترة سابقة قريبة. وفي البنوك التجارية، سجل الدولار في البنك الأهلي المصري 49.87 جنيه للشراء و49.97 جنيه للبيع، في حين بلغ في البنك التجاري الدولي (CIB) 49.80 جنيه للشراء و49.90 جنيه للبيع. كما سجل بنك الإسكندرية 49.77 جنيه للشراء و49.87 جنيه للبيع، وبنك القاهرة 49.87 جنيه للشراء و49.97 جنيه للبيع.
عوامل تراجع الدولار وتأثيرها على الأسواق
يُعد هذا التراجع الأسبوعي من أكبر الانخفاضات التي شهدها الدولار أمام الجنيه خلال الأشهر الأخيرة، ويأتي في ظل توقعات الأسواق لمتابعة مسار السياسة النقدية في مصر، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية التي ساهمت في تخفيف المخاطر الجيوسياسية. الاتفاق على الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران كان له دور رئيسي في استقرار الأسواق وزيادة الثقة في العملات المحلية بالمنطقة.