كشف وليد صلاح الدين، مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي، عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى تراجع أداء الفريق الأول لكرة القدم خلال الموسم الماضي، مسلطًا الضوء على عوامل متعددة أثرت بشكل مباشر على مستوى اللاعبين وأداء الفريق.

تأثير كأس الأمم الإفريقية على أداء الأهلي

أكد وليد صلاح الدين أن مشاركة 17 لاعبًا من الأهلي مع منتخباتهم الوطنية في كأس الأمم الإفريقية كان لها أثر سلبي كبير على الفريق، موضحًا أن الموسم بدأ بشكل قوي بعد التتويج بكأس السوبر وارتفاع المعنويات، لكن غياب عدد كبير من اللاعبين الأساسيين أدى إلى تراجع المستوى الفني للفريق.

دور الإدارة والجهاز الفني في ظل الظروف الصعبة

أشار مدير الكرة السابق إلى أن إدارة النادي الأهلي قدمت كافة الإمكانيات للمدير الفني ييس توروب وجهازه المساعد، الذين بذلوا جهودًا كبيرة، إلا أن التوفيق لم يكن حليفهم. كما أوضح أن ييس توروب لم يتولى المهمة منذ بداية الموسم، ولم يكن له الدور الكامل في اختيار الصفقات أو وضع خطة العمل للموسم.

استمرار كامويش وحالة المهاجمين في الفريق

تطرق وليد صلاح الدين إلى قرار استمرار اللاعب كامويش في الفريق، مشيرًا إلى أن عدم وجود بدائل قوية في مركز المهاجم سوى محمد شريف كان السبب الرئيسي، مع الإشارة إلى أن كامويش لاعب جيد في التدريبات لكنه لا يتناسب مع متطلبات النادي الأهلي.

خطوات تخفيض العقود وتأثيرها

أوضح أن خطوة تخفيض الرواتب هي محاولة جيدة للتعامل مع الأزمة المالية، لكنه أشار إلى أن قبول اللاعبين لهذا التخفيض مرتبط بمبادئ العرض والطلب، وقد لا يوافق البعض على ذلك. كما لفت إلى أن تخفيض الرواتب بنسبة 50% قد يكون أحد الحلول المطروحة.

تقييم الاختيارات الفنية الحالية

اختتم وليد صلاح الدين تصريحاته بالإشادة بالاختيارات الفنية الجديدة، مؤكداً أن تعيين حسين عموتة كمدرب للفريق كان قرارًا موفقًا، كما وصف ياسر رضوان بأنه اختيار مميز جدًا للفريق.