في تصريحات صريحة ومفتوحة، كشف وليد صلاح الدين، مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي، العديد من التفاصيل حول تجربته في القلعة الحمراء خلال الموسم الماضي، معبراً عن حزنه لعدم تمكنه من تقديم الإضافة التي كان يطمح إليها كأحد أبناء النادي.

تجربة مليئة بالتحديات

أوضح وليد صلاح الدين في لقاء مع برنامج "ملعب أون" على قناة "أون سبورت" أنه لم يشعر بالندم أو الغضب تجاه الفترة التي قضاها في الأهلي، لكنه يؤكد أنه لم يتول المسؤولية منذ بداية الموسم، مما حد من قدرته على التأثير في مسار الفريق. وأشار إلى أن الفريق كان يمر بفترة صعبة شبيهة بتجربته السابقة في نادي الاتحاد السكندري، مؤكداً أن بدءه مع الفريق منذ بداية الموسم كان سيحدث فرقاً كبيراً في وضع النادي.

موسم كارثي وغياب التوفيق

أقر وليد صلاح الدين بأن الموسم الماضي كان كارثياً بالنسبة للأهلي، مشيراً إلى أن كرة القدم لا تُحسم فقط بالتعاقد مع أفضل اللاعبين، بل إن التوفيق غاب عن الفريق بشكل ملحوظ. وأكد أن الموسم كان استثنائياً من حيث الفوارق الكبيرة في عقود اللاعبين، إلا أن ذلك لم يسبب أزمات داخل غرفة الملابس طوال تسعة أشهر.

الإجراءات المرتقبة لتطوير الأداء

كشف مدير الكرة السابق عن وجود تعديلات وإجراءات ستُتخذ قريباً داخل النادي الأهلي، تشمل تغيير اللوائح وتحديد المكافآت والعقوبات، مشيداً بجهود سيد عبد الحفيظ وياسين منصور في العمل على هذا الملف. وأكد أن الأجواء داخل الفريق كانت مميزة ولم تحدث أي تجاوزات من اللاعبين تجاه الجهاز الفني أو بينهم، معترفاً بأن اختلاف عقود اللاعبين قد تسبب في بعض الأزمات النفسية.

مفاوضات تجديد العقود

كشف وليد صلاح الدين أنه لم يكن مسؤولاً عن تجديد عقود اللاعبين لكنه كان يعقد جلسات معهم لجس نبضهم. وأوضح أن الأرقام المطلوبة من بعض اللاعبين مثل أحمد نبيل كوكا وحسين الشحات وأليو ديانج كانت بعيدة جداً عن توقعات النادي. وذكر موقفه مع حارس المرمى مصطفى شوبير الذي أبدى استعداده للمفاوضات قائلاً له "أيوه يا كابتن هتعبك".