كشف وليد صلاح الدين، مدير الكرة السابق بالنادي الأهلي، عن أسباب الأزمة النفسية التي شهدها الفريق خلال الموسم الماضي، مؤكدًا أن الفوارق المالية في عقود اللاعبين كانت السبب الرئيسي وراء هذه الأزمة. وأوضح أن التحديات التي واجهها كانت تتعلق باللوائح والعقود والصفقات، مما استدعى جهودًا مكثفة لتسيير الأمور قبل بداية الموسم.
تحديات مالية ونفسية بين اللاعبين
أشار صلاح الدين في تصريحاته لقناة "أون سبورت" إلى أن الفوارق المالية بين عقود اللاعبين أثرت بشكل كبير على الحالة النفسية لبعضهم، رغم الالتزام الكبير الذي أبداه جميع اللاعبين داخل غرف الملابس، التي لم تشهد أي أزمات خلال فترة تواجده. وأكد أن الأزمات التي واجهها الفريق كانت فنية بحتة وليست إدارية، وأن الإدارة حرصت على تلبية جميع طلبات المدير الفني مهما كانت صعوبتها.
ضرورة التوصل إلى اتفاق جديد
أكد مدير الكرة السابق على أهمية التوصل إلى نقطة اتفاق مناسبة بين إدارة الأهلي واللاعبين خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن تحمل الكثير خلال الموسم الماضي كان يتطلب الصبر حتى نهايته. كما لفت إلى أن المرحلة القادمة ستشهد تغييرات في العقود واللوائح، محذرًا من إمكانية الاستغناء عن بعض اللاعبين في حال عدم التوصل إلى اتفاق بشأن النظام الجديد.
مواقف استثنائية خلال الموسم
أوضح وليد صلاح الدين أن هناك موقفين فقط خرجا عن النص خلال الموسم، الأول بتخلف إمام عاشور عن السفر مع بعثة الفريق، والثاني بانفعال محمد الشناوي على الحكم، حيث كان يخشى من تطور الأمر في الحالتين. كما أشار إلى أن دوره في ملف تجديد عقود اللاعبين اقتصر على استطلاع آرائهم، معربًا عن أن بعض الطلبات المالية كانت مبالغًا فيها، مما زاد الفجوة بين العروض المقدمة والطلبات.