جاءت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو بمثابة خارطة طريق واضحة لاستكمال بناء الدولة المصرية الحديثة، حيث جمعت بين تقدير التاريخ الوطني واستعراض الإنجازات التي تحققت، مع تحديد أهداف تنموية وأمنية طموحة للمستقبل.
رؤية واضحة لمواجهة التحديات وتحقيق التنمية
أكد النائب إبراهيم الديب، عضو مجلس النواب، أن الكلمة سلطت الضوء على قدرة الدولة المصرية على مواجهة الإرهاب والتنمية في آن واحد، من خلال تنفيذ أكبر خطة تنموية في تاريخ مصر. وأشار إلى أن الإنجازات في مجالات البنية الأساسية، والطاقة، وإنشاء المدن الجديدة، واستصلاح الأراضي، وتطوير الخدمات العامة تعكس نجاح الدولة في بناء قاعدة اقتصادية قوية تدعم الاقتصاد الوطني وترفع من مستوى معيشة المواطنين رغم الأوضاع الإقليمية والدولية المعقدة.
تماسك داخلي ودعم شعبي مستمر
أبرز الديب أهمية الحفاظ على التماسك الداخلي باعتباره ركيزة أساسية لاستقرار الوطن، مشيدًا بإشادة الرئيس بالقوات المسلحة والشرطة ومؤسسات الدولة، ودور الشعب المصري كشريك أساسي في حماية الوطن. وأكد أن وعي المواطنين كان عاملاً حاسمًا في تجاوز العديد من التحديات، مما ساهم في الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية قوية وقادرة على أداء مهامها بكفاءة.
رسائل تفاؤل وثقة في المستقبل
أكد النائب أن رسالة الرئيس للمواطنين حملت أجواء من التفاؤل والثقة، مع استمرار الدولة في جهود توطين الصناعة، وتحسين مناخ الاستثمار، ومكافحة الفساد، وتعزيز الأمن الاقتصادي. وأوضح أن الشعب المصري يظل موحدًا خلف قيادته السياسية، مواصلًا دعم مسيرة البناء والتنمية لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار، وترسيخ مكانة مصر إقليمياً ودولياً.