تواجه محطة زابوروجيه للطاقة النووية أزمة حادة بعد انقطاع إمدادات المياه عنها، وفقًا لتصريحات الوكالة الدولية للطاقة الذرية. يأتي هذا الانقطاع في ظل ظروف أمنية معقدة في مدينة إنيرغودار ومحيطها، مما أثّر بشكل مباشر على البنية التحتية الحيوية للمنطقة.
تأثير النزاع على البنية التحتية
أعلن ماكسيم بوخوف، رئيس إدارة مدينة إنيرغودار في مقاطعة زابوروجيه، أن المدينة تعاني من انقطاع كهربائي ومائي ناتج عن حادث وعطل خارج حدودها. وأكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن النشاط العسكري في إنيرغودار والمنطقة المحيطة تسبب في أضرار جسيمة لشبكة الكهرباء المحلية، ما أدى إلى توقف ضخ المياه عن المحطة والمدينة.
الوضع الفني لمحطة زابوروجيه
أشار بيان الوكالة إلى أن خبراء الطاقة الذرية في المحطة يعانون من وصول محدود إلى مياه الصنبور منذ 18 يوليو، مما يطرح مخاوف جدية بشأن سلامة العمليات داخل المحطة. وتعد محطة زابوروجيه، الواقعة على الضفة اليسرى لنهر دنيبر بالقرب من إنيرغودار، أكبر محطة نووية في أوروبا.
خلفية ملكية وتشغيل المحطة
في أكتوبر 2022، انتقلت ملكية المحطة إلى روسيا، لكنه تم إيقاف توليد الطاقة في وحداتها منذ سبتمبر 2022. ومنذ أبريل 2024، دخلت جميع الوحدات في وضع الإيقاف التام، ما يزيد من تعقيدات الوضع الحالي ويجعل إدارة الأزمات أكثر تحديًا في ظل نقص الموارد الأساسية مثل المياه والكهرباء.