شهدت الحكومة اليمنية تعديلًا وزاريًا محدودًا شمل وزارات التخطيط والتعاون الدولي، والخارجية وشؤون المغتربين، والإدارة المحلية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الأداء الحكومي خلال المرحلة الراهنة. وجاء هذا التعديل بناءً على قرار صادر عن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، وسط متابعة حثيثة من قبل الأوساط السياسية والإعلامية في البلاد.
تفاصيل التعديل الوزاري
قرر المجلس تعيين المهندس بدر محمد مبارك باسلمة وزيرًا للتخطيط والتعاون الدولي، بعد أن كان يشغل سابقًا حقيبة وزارة الإدارة المحلية. كما تم تعيين الدكتورة أفراح عبدالعزيز الزوبة وزيرة للخارجية وشؤون المغتربين، التي كانت تشغل منصب وزيرة التخطيط والتعاون الدولي. في حين استلمت الدكتورة عهد محمد سالم جعسوس وزارة الإدارة المحلية، قادمة من منصب وزيرة الدولة لشؤون المرأة، وتتمتع بخبرة أكاديمية وإدارية متميزة، حيث تعمل أستاذة مساعدة في إدارة الأعمال بالجامعة الوطنية، وعملت سابقًا مديرًا عامًا للفروع في الهيئة العامة للتأمينات والمعاشات.
خلفية التعديل وأهميته
هذا التعديل الوزاري يأتي بعد أقل من ستة أشهر على تشكيل حكومة رئيس الوزراء شائع الزنداني في فبراير الماضي، حيث كان الزنداني يشغل حقيبة الخارجية بالإنابة. ويعكس القرار حرص مجلس القيادة الرئاسي على تعزيز الاستقرار الحكومي وتوزيع المسؤوليات بشكل يضمن تحقيق الأهداف التنموية والسياسية في البلاد. ويُعد تعيين الدكتورة أفراح الزوبة على رأس وزارة الخارجية خطوة مهمة لتعزيز الدور الدبلوماسي اليمني في المحافل الدولية.
دور مجلس القيادة الرئاسي في التعديلات الحكومية
تشكّل مجلس القيادة الرئاسي في أبريل 2022، بعد نقل الرئيس السابق عبد ربه منصور هادي صلاحياته إليه، ويتولى المجلس إدارة شؤون الدولة وقيادة المرحلة الانتقالية في اليمن. ويتمتع المجلس بصلاحيات واسعة تشمل تعيين رئيس الوزراء وإجراء التعديلات الحكومية، وذلك وفقًا للإعلان الرئاسي، ما يجعل قراراته محورية في توجيه المسار السياسي والتنفيذي في البلاد.