أكد النائب مصطفى البنا، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو كشفت عن استراتيجية مصرية صلبة تعي جيداً طبيعة التحديات الجيوسياسية والاقتصادية التي تحيط بالمنطقة. جاءت الكلمة في توقيت دقيق لترسخ ثوابت الدولة العظيمة وتوجه رسائل مباشرة وصريحة للداخل والخارج.
رسائل متكاملة بين الردع والسلام
أوضح مصطفى البنا أن الرسائل الرئاسية حملت رؤية متكاملة توازن بين الردع والدعوة للسلام، حيث تنطلق دعوة مصر لوقف التصعيد العسكري والصراعات في المنطقة من موقف قوة واقتدار. وتعكس هذه الدعوة المبدأ الراسخ للقاهرة في رفض أي مساس بسيادة الدول العربية الشقيقة، مع التركيز على أهمية الحلول السلمية والمفاوضات للحفاظ على مقدرات الشعوب.
الإدارة المصرية ومواجهة التحديات الاقتصادية
أشار عضو مجلس النواب إلى تأكيد القيادة السياسية على المضي قدماً في استكمال المشروعات القومية وتوطين الصناعة الوطنية رغم الضغوط الاقتصادية والأزمات الخارجية المتلاحقة. يعكس ذلك قدرة الإدارة المصرية على إدارة ملفات التنمية بكفاءة واقتدار، والتحول من مجرد امتصاص الصدمات إلى بناء دعائم الجمهورية الجديدة على أسس علمية واقتصادية متينة.
صمود الدولة وتلاحم الشعب مع مؤسساته الوطنية
أكد مصطفى البنا أن صمود الدولة المصرية وثبات أركانها هو نتاج طبيعي لوعي الشعب وتلاحمه مع القوات المسلحة ومؤسساته الوطنية. وأشار إلى أن مصر ستظل حصناً منيعاً، عصياً على كسر إرادته أو النيل من مقدراته.