أطلقت وزارة الداخلية البحرينية صافرة الإنذار في مملكة البحرين، داعية المواطنين والمقيمين إلى التحلي بالهدوء والتوجه فوراً إلى أقرب مكان آمن، مع متابعة الأخبار عبر القنوات الرسمية. تأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد التوترات الأمنية بالمنطقة، حيث تواجه البحرين ودول أخرى في الخليج هجمات عدوانية مستمرة.
إدانة خليجية وأردنية للهجمات الإيرانية المستمرة
أصدرت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية بياناً مشتركاً أدانت فيه الهجمات العدوانية التي تشنها إيران عبر وكلائها على أراضيها. وأكد البيان وحدة الموقف الخليجي الأردني في مواجهة هذه الاعتداءات، وحق الدول في الدفاع عن نفسها وفق ميثاق الأمم المتحدة. وأشار البيان إلى أن الهجمات تواصلت منذ 28 فبراير 2026، رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو الماضي، مع تصاعد الاعتداءات بشكل خاص على البحرين والكويت والأردن، مستهدفة منشآت حيوية مثل منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه والموانئ والمطارات.
حق الدفاع عن النفس والدعوة لموقف دولي حازم
شدد البيان على أن الهجمات تشكل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن، وأنها تهدد السلم والأمن الدوليين. وأكدت الدول حقها في الدفاع عن النفس فردياً أو جماعياً، واتخاذ جميع التدابير القانونية لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية الحيوية. كما رحبت الدول بقرار رئيس وزراء العراق بحصر السلاح بيد الدولة بحلول 30 سبتمبر 2026، معبرة عن دعمها للإجراءات الحاسمة التي تتخذها بغداد لمنع استمرار الهجمات التي تشنها الميليشيات الموالية لإيران.
دعوة لمجلس الأمن والعمل على تعزيز الأمن الإقليمي
دعت دول مجلس التعاون والأردن مجلس الأمن إلى إصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، مع ممارسة سلطاته القانونية لاتخاذ تدابير إضافية إذا استمرت الاعتداءات. وأشادت الدول ببسالة قواتها المسلحة وجاهزيتها العالية في حماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، مع استعدادها للتعاون مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.