أثارت تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، جدلاً واسعاً بعد دعوته إلى اتخاذ إجراءات عسكرية حاسمة ضد الضفة الغربية، مشابهة لتلك التي نفذها الاحتلال في قطاع غزة. تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات الأمنية عقب هجوم مسلح قرب مستوطنة حفات جلعاد، أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.

دعوة بن غفير لتصعيد العمليات العسكرية

في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، أكد بن غفير أنه في طريقه إلى اجتماع مصغر لمجلس الوزراء الإسرائيلي مع رئيس الوزراء، حيث سيطالب بإصدار أوامر للجيش الإسرائيلي باستخدام القوة الجوية وبرامج هندسة الدفاع D9 لتدمير منازل "الإرهابيين وأنصارهم". وشدد على ضرورة محاسبة هؤلاء "على ما يستحقونه" في إشارة إلى سياسة الردع القاسية.

رسالة بن غفير ورسالة الردع في الشرق الأوسط

أوضح الوزير الإسرائيلي المتطرف أن الرد على كل عملية قتل يهودي يجب أن يكون بثمن باهظ على "العدو" عبر خسارة الأراضي والمنازل، معتبراً أن هذا هو "اللغة التي تُتحدث في الشرق الأوسط". وأضاف أن الوقت قد حان لتطبيق نفس النهج العسكري الذي شهدته غزة في الضفة الغربية أيضاً، مما يعكس توجهات أمنية أكثر تشدداً تجاه الفلسطينيين في الضفة.

الخلفية الأمنية للهجوم الأخير

جاءت تصريحات بن غفير على خلفية الهجوم المسلح الذي شهدته منطقة حفات جلعاد صباح الجمعة، وأسفر عن مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين. وتواصل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التحقيق في الحادث، مع وجود معلومات تشير إلى احتمال إصابة اثنين من عناصرها خلال الهجوم، ما يزيد من حساسية الوضع الأمني في المنطقة.