تصاعدت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية التصريحات المتبادلة بين مسؤولي البلدين، حيث أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن إيران ستدفع ثمناً باهظاً نتيجة مواقفها وتصرفاتها في المنطقة، مؤكداً أن الثمن سيزداد يوماً بعد يوم حتى تعود طهران إلى سياسة رشيدة.

تصريحات متبادلة بين واشنطن وطهران

جاءت تصريحات روبيو خلال زيارته إلى الفلبين لحضور قمة إقليمية، بعد أن أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي عن تبني بلاده سياسة "العين بالعين" كرد فعل على الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع إيرانية. وكتب عراقجي عبر حسابه على منصة إكس بأن الدفاع عن إيران سيشمل الرد بقوة وحسم على أي عدوان، بما في ذلك استهداف بنيتها التحتية.

موقف روبيو من مفاوضات الاتفاق النووي والتصعيد في المنطقة

أكد روبيو على هامش اجتماع وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في مانيلا، أن إيران لا تزال غير مستعدة لإبرام اتفاق جاد، مشيراً إلى استمرار الضربات الأمريكية وتزايد التهديدات على الملاحة في مضيق هرمز. وأوضح أن طهران تتوسل لواشنطن بطرق مباشرة وغير مباشرة للتوصل إلى اتفاق، لكنها في الوقت نفسه لا تلتزم بتعهداتها وتخرق بنود مذكرة التفاهم التي تم توقيعها في يوليو.

الاستعداد الأمريكي للتفاوض وحماية المصالح

أكد روبيو أن الولايات المتحدة لا تزال منفتحة على التفاوض لكنها مستعدة للتحرك لحماية مصالحها ومصالح حلفائها في حال استمرار إيران في مواقفها التصعيدية. وشدد على أن طهران لم تظهر أي استعداد للحفاظ على السلام أو إبرام اتفاق ينهي الأزمة الحالية، مما يجعل التوترات في الشرق الأوسط على شفا تصعيد جديد.