في إطار الاحتفالات التاريخية والثقافية، استضاف متحف السويس القومي فعالية مميزة لإحياء ذكرى اكتشاف حجر رشيد، الذي يعد من أهم الاكتشافات الأثرية التي ساهمت في فك رموز الكتابة الهيروغليفية المصرية القديمة، وكشف أسرار الحضارة الفرعونية العريقة.
ورش تعليمية وتفاعل طلابي
نظّم المتحف ورشة تعليمية تهدف إلى تعريف الطلاب والزائرين بأهمية حجر رشيد ودوره في فهم الكتابة المصرية القديمة. وشملت الفعالية جولة إرشادية داخل قاعات المتحف حيث تم تسليط الضوء على القطع الأثرية التي تحمل نقوشاً هيروغليفية، مع شرح مفصل لأبرز الرموز الكتابية وأهميتها التاريخية.
كما تضمنت الورشة نشاطًا تفاعليًا على شكل لعبة تعليمية، شارك فيها الطلاب في البحث عن أجزاء من جملة مكتوبة بالمصرية القديمة موزعة داخل أرجاء المتحف، ثم قاموا بتجميع هذه الأجزاء لفك معناها، مما أضفى جوًا من الحماس والتفاعل العلمي بين المشاركين.
تاريخ المتحف وأهميته السياحية
يعود تأسيس مبنى المتحف إلى عام 1862، ويعتبر من أبرز المشروعات السياحية والثقافية في محافظة الإسماعيلية، التي تُعرف باسم «باريس الشرق». ويقع المتحف في شارع محمد علي بحي أول الإسماعيلية، بين مبنى مديرية أمن الإسماعيلية وفيلا ومتحف الفرنسي "ديلسبس".
ويُعد المتحف مسجلاً ضمن الآثار الإسلامية والقبطية منذ عام 2004، ويشكل نقطة جذب مهمة للزوار والباحثين المهتمين بتاريخ مصر القديم والحضارات التي نشأت على أرضها.