احتفل متحف الأقصر للفن المصري القديم برأس السنة الهجرية من خلال فعالية خاصة تهدف إلى تعزيز الوعي الثقافي والديني بين زائريه. تأتي هذه الاحتفالية ضمن سلسلة فعاليات مستمرة ينظمها المتحف لإثراء السياحة والآثار في محافظة الأقصر، مع التأكيد على أهمية المناسبات الدينية في ترسيخ قيم التسامح والتآخي والهوية المجتمعية.

فعاليات الاحتفال ومضمونها

تضمنت الاحتفالية كلمات دينية وتوعوية ركزت على الدروس المستفادة من الهجرة النبوية الشريفة، مسلطة الضوء على قيم الصبر والإخلاص والعمل والاجتهاد التي تتجلى في هذه الحدث التاريخي العظيم. كما قام المتحف بتكريم مجموعة من حفظة القرآن الكريم بمحافظة الأقصر، حيث منحهم شهادات تقدير وهدايا رمزية تقديرًا لجهودهم في حفظ كتاب الله، وذلك بحضور عدد من علماء الأزهر الشريف الذين شاركوا في دعم هذه المبادرة.

متحف الأقصر وأهم مقتنياته

يعتبر متحف الأقصر من أبرز المتاحف المصرية، ويقع على الضفة الشرقية لنهر النيل ليزين كورنيش النيل في قلب محافظة الأقصر. يتكون المتحف من خمسة قاعات عرض رئيسية، تشمل القاعة الأساسية، وقاعة سوبك، وقاعة الخبيئة، وقاعة الدور العلوي، وقاعة مجد طيبة العسكري والتقني. يعرض المتحف حوالي 3000 قطعة أثرية، مع وجود عدد مماثل محفوظ داخل المخازن المتحفية.

تضم مقتنيات المتحف قطعًا فريدة من نوعها مثل تمثال من الشست الأخضر يصور الملك تحتمس الثالث في شبابه، وتمثال من المرمر للملك أمنحتب الثالث مع الإله سوبك، وتمثال من حجر الكوارتز للملك أمنحتب الثالث واقفًا، ولوحة نادرة للملك كاموس، بالإضافة إلى مومياء الملك أحمس الأول مؤسس الأسرة الثامنة عشر، مما يجعل المتحف مرجعًا هامًا لعشاق التاريخ والآثار المصرية.