اختتمت كوبا عصرًا بارزًا في تاريخها السياسي بوفاة راميرو فالديس مينينديز، النائب الأسبق لرئيس الجمهورية، عن عمر ناهز 94 عامًا. كان فالديس شخصية محورية في مسيرة الثورة الكوبية التي انطلقت عام 1953، وقد ترك بصمة عميقة في السياسة الكوبية لعقود طويلة.

دور فالديس في الثورة والحكومة الكوبية

برز راميرو فالديس كواحد من أبرز الثوار الذين شاركوا في الهجوم على ثكنات مونكادا عام 1953، إلى جانب فيدل كاسترو، في محاولة لإسقاط نظام فولجينسيو باتيستا. ومنذ انتصار الثورة عام 1959، شغل فالديس مناصب حكومية مهمة، منها وزير الداخلية، نائب وزير الدفاع، وزير الإعلام والاتصالات، ونائب رئيس الجمهورية.

مكانته السياسية وتكريمه

نال فالديس ألقاب "بطل الجمهورية" و"قائد الثورة" تقديرًا لدوره في بناء النظام الجديد. كما كان عضوًا في المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوبي حتى عام 2019، مما يعكس تأثيره المستمر في الحياة السياسية حتى سنواته الأخيرة.

ردود الفعل على الوفاة

عبر ميغيل دياز كانل، رئيس كوبا الحالي، عن حزنه العميق في منشور على منصة "إكس"، مؤكداً أن وفاة فالديس كانت بمثابة فقدان أب. وأصدرت الحكومة والحزب الشيوعي بيانًا مشتركًا أعلنوا فيه الوفاة، دون الكشف عن سبب الوفاة.