احتفى متحف السويس القومي بعيد الجلاء وخروج آخر جندي بريطاني من أرض مصر بتنظيم فعاليات ثقافية وترفيهية موجهة لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة، في خطوة تهدف إلى تعزيز الوعي الوطني والانتماء لدى الأطفال.

أنشطة تفاعلية للأطفال لتعزيز الوعي الوطني

نظم قسم التربية المتحفية بالمتحف بالتعاون مع جمعية محلية بمحافظة السويس ورشة حكي تفاعلية، تضمنت نشاطًا لتلوين علم مصر، الذي يمثل رمز الحرية والاستقلال. وقد تم اصطحاب الأطفال في جولة داخل قاعات العرض بالمتحف، حيث استمتعوا بالتعرف على تاريخ مصر من خلال المعروضات، وسط أجواء مليئة بالبهجة والحماس.

دور المتحف في نشر الثقافة والوعي البيئي

أكدت إدارة المتحف أن الفعالية شهدت تفاعلًا كبيرًا من الأطفال، الذين استمتعوا بتجربة جمعت بين التعلم والترفيه، ما يسهم في تنمية الوعي الثقافي والبيئي لديهم. وتعكس هذه المبادرات حرص المتحف على الانخراط المجتمعي وتقديم محتوى يثري المعرفة الوطنية.

تاريخ المتحف وأهميته السياحية

يعود تاريخ مبنى متحف السويس القومي إلى عام 1862، ويُعد من أهم المشروعات السياحية التي طال انتظارها في محافظة الإسماعيلية. يقع المتحف في شارع محمد علي بحي أول الإسماعيلية، بين مبنى مديرية أمن الإسماعيلية وفيلا ومتحف الفرنسى "ديلسبس"، وهو مسجل ضمن الآثار الإسلامية والقبطية منذ عام 2004، مما يضفي عليه قيمة تاريخية وثقافية كبيرة.