تواصل جامعة القاهرة تعزيز مكانتها العالمية من خلال تقدمها الملحوظ في تصنيف U.S. News & World Report لعام 2026، حيث حققت قفزة نوعية بتقدمها 27 مركزًا لتصل إلى المرتبة 221 عالميًا، محافظة بذلك على صدارة الجامعات المصرية ومركزها الثاني على مستوى القارة الأفريقية. هذا الإنجاز يعكس الجهود المكثفة التي تبذلها الجامعة في تطوير التعليم والبحث العلمي، مما يعزز تنافسيتها على الساحة الدولية.

جهود استراتيجية لتعزيز التعليم والبحث العلمي

أكد الدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن هذا التقدم هو نتيجة لاستراتيجية طموحة تهدف إلى تطوير منظومة التعليم والبحث العلمي في الجامعة. وأشار إلى أن الجامعة ركزت على دعم الباحثين، وتنمية البنية التحتية البحثية، وتشجيع النشر العلمي الدولي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون مع مؤسسات بحثية عالمية مرموقة. هذه السياسات أسهمت في رفع جودة المخرجات العلمية وزيادة تأثيرها على المستوى الدولي.

تطور مستمر في التصنيفات الدولية

أوضح رئيس الجامعة أن الجامعة شهدت تحسنًا متواصلًا في التصنيفات العالمية خلال السنوات الأخيرة، حيث ارتفعت من المركز 427 عالميًا في 2020 إلى المركز 221 في 2026، مما يؤكد استدامة وتيرة التطور الأكاديمي والبحثي. وأضاف الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس الجامعة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن هذا التقدم يعكس جودة الإنتاج العلمي وزيادة معدلات النشر والتعاون الدولي، مع استمرار الجامعة في تنفيذ خطط لتعزيز الابتكار وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع.

تميز في تخصصات علمية متنوعة

حققت جامعة القاهرة حضورًا قويًا في عدة تخصصات علمية على المستوى العالمي، حيث جاءت ضمن أفضل 50 تخصصًا في مجالات مثل علم الأدوية والسموم (المركز 13 عالميًا)، والرياضيات (المركز 31 عالميًا)، وعلوم البوليمرات (المركز 47 عالميًا). كما تصدرت الجامعة مراكز متقدمة ضمن أفضل 100 تخصص عالمي في مجالات مثل علوم النبات والحيوان، وعلوم وتكنولوجيا الأغذية، والصحة العامة، والعلوم الزراعية، والأحياء والكيمياء الحيوية. بالإضافة إلى ذلك، حافظت على مراكز ضمن أفضل 200 تخصص عالمي في علوم دقيقة متنوعة مثل علم الأحياء الدقيقة، والكيمياء، والطب الإكلينيكي، وهندسة الموارد المائية، والعلوم والتكنولوجيا الخضراء والمستدامة.