تصاعدت التوترات على الحدود الجنوبية لإسرائيل مع لبنان بعد مقتل وإصابة عدد من الجنود الإسرائيليين في معارك متفرقة خلال الساعات الماضية. تصريحات حادة صدرت عن قيادات إسرائيلية بارزة تعكس نبرة تصعيدية غير مسبوقة، مما يعكس خطورة المشهد الأمني المتدهور في المنطقة.
تصريحات قيادية إسرائيلية متشددة
دعا وزير المالية الإسرائيلي ورئيس حزب الصهيونية الدينية، بتسلئيل سموتريش، إلى "فتح أبواب الجحيم" على لبنان، في رد فعل على مقتل 9 جنود إسرائيليين جنوب لبنان. وكتب سموتريش على موقع إكس: "صباح صعب، حان وقت الكلام بالنار، وفتح أبواب الجحيم".
في نفس السياق، عبّر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، عن موقف متطرف، قائلاً: "على كل دمعة لأم إسرائيلية، ألف أم لبنانية يجب أن تبكي. لبنان بأكمله يجب أن يحترق". وأضاف أن حماية مواطني إسرائيل وجنود الجيش الإسرائيلي تأتي على رأس الأولويات، معتبراً أن إسرائيل ملزمة بتوضيح أن دماء أبنائها وأمن مواطنيها ليسا متروكين للتهمل.
تفاصيل المعارك والخسائر الإسرائيلية
أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل أربعة جنود في معركة جنوب لبنان الليلة الماضية، بينهم المقدم دور جدليا بن سيمون، قائد الكتيبة 52 في اللواء 401، البالغ من العمر 32 عامًا من كيبوتس بيت هاشيت. ولم تُكشف بعد أسماء القتلى الآخرين.
وقع الحادث الخطير حوالي الساعة 12:20 صباحًا في قرية تيبانيت، حيث استُهدف هدف مشبوه دبابة قائد الكتيبة التي كان يتواجد فيها الجنود الأربعة، ما أدى إلى مقتلهم جميعًا.
وفي حادث منفصل عند الساعة 4:00 صباحًا، أُصيب ضابط احتياط بجروح خطيرة، إلى جانب إصابة ثلاثة مقاتلين من الاحتياط والقوات النظامية بجروح طفيفة إثر سقوط طائرة مسيرة مفخخة على موقع آخر في جنوب لبنان. تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وتم إبلاغ عائلاتهم.