أثار جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جدلاً واسعاً بهجومه الحاد على بعض أعضاء الحكومة الإسرائيلية الذين انتقدوا الاتفاق الذي أبرمته واشنطن مع إيران. وجاءت تصريحات فانس بمثابة تحذير واضح لتل أبيب من أن الغضب الأمريكي قد ينعكس سلبًا على الدعم العسكري الذي تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل.
دعم ترامب لإسرائيل وتحذير من تقويض الاتفاق
دافع فانس عن الاتفاق الذي أبرمه ترامب مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي السابق هو الحليف الوحيد المتبقي لإسرائيل في الوقت الراهن. وأوضح أن معارضة ترامب بشكل غير حكيم قد تؤدي إلى نتائج سلبية، مشيرًا إلى أن الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل قد يتعرض للخطر في حال تقويض الاتفاق. وأضاف فانس أن دونالد ترامب هو رئيس الدولة الوحيد الذي يظهر تعاطفًا حقيقيًا مع إسرائيل، وأن على الحكومة الإسرائيلية عدم مهاجمة هذا الحليف القوي الوحيد الذي تمتلكه.
الأسلحة الأمريكية ودور دافعي الضرائب
أشار نائب ترامب إلى أن ثلثي الأسلحة الدفاعية التي تحمي إسرائيل من صنع الولايات المتحدة وممولة من دافعي الضرائب الأمريكيين، مؤكداً أن المشكلة الحقيقية لإسرائيل ليست في شخص ترامب. وحث فانس الإسرائيليين على إدراك الوضع الحقيقي الذي تعيشه بلادهم، وعدم تحميل رئيس الولايات المتحدة مسؤولية المشاكل التي تواجهها إسرائيل.
انتقادات لقصف إسرائيل في لبنان وتأثيره على السلام
انتقد فانس قيام إسرائيل بقصف مواقع في لبنان في أوقات حساسة تسبق إحراز تقدم نحو اتفاق سلام، مشيرًا إلى سقوط ضحايا كثيرين لا علاقة لهم بحزب الله في بيروت. وأكد على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة احترام عملية السلام وعدم تعريضها للخطر من خلال مثل هذه العمليات العسكرية.
ردود نتنياهو الداخلية
كشفت مصادر لموقع "أكسيوس" أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخفي استياءه من الاتفاق مع إيران، لكنه يعبر عن ذلك في أحاديثه الخاصة بعيدًا عن الأضواء، مما يعكس توترًا داخليًا في الموقف الإسرائيلي تجاه الاتفاق الأمريكي الإيراني.